يدين المكتب الإعلامي الحكومي بشدة التحركات الإسرائيلية لاقتحام المسجد الأقصى المبارك، ويعتبره انتهاكاً خطيراً ومساساً مباشراً بواحدٍ من أهم المقدسات الإسلامية علاوة على احتلال مدينة القدس والتحكم في الداخلين إليها والخارجين منها والمقيمين فيها.
ونحذر من التداعيات العظيمة التي تنطوي على محاولات الإسرائيليين الصهاينة لدخوله واستفزاز مشاعر المسلمين مستهينين بالعواقب الوخيمة المترتبة على ذلك في المنطقة والمحيط العربي والإسلامي الذين يقدسون المسجد الأقصى ويرون ذلك جزءً أساسياً من عقيدتهم المرتبطة بالقرآن الكريم والحديث النبوي الشريف.
ويدعو المكتب الإعلامي الحكومي وسائل الإعلام الفلسطينية والعربية والإسلامية إلى الاستمرار في دعم صمود أهلنا في مدينة القدس بوجه المخططات الإسرائيلية الرامية إلى طرد أصحابها الفلسطينيين ونفيهم عنها .
ويدعوهم إلى مواصلة فضح الجرائم والانتهاكات التي ترتكبها السلطات الإسرائيلية والمستوطنين الصهاينة والأحزاب الإسرائيلية ضد المؤسسات الفلسطينية والمقدسات الإسلامية.
ونطالب الدول العربية والإسلامية ، ودول العالم جميعاً إلى الخروج عن صمتها ، والوقوف إلى جانب الضحية وإنصافها من الجلاد الإسرائيلي الذي لا يراعي حرمة للدماء ولا يُقيم وزناً لحقوق إنسان ولا اتفاقات ولا مواثيق ولا أعراف دولية.
ونشد على أيادي أبناء شعبنا الفلسطيني الذي هبّوا بصدورهم العارية لمواجهة هذه الغطرسة الصهيونية وتلك العربدة الإسرائيلية يشكلون جداراً بشرياً يحمي المسجد الأقصى من المحاولات الدنيئة لاقتحامه وتدنيسه.
ويذكر المكتب الإعلامي الحكومي باقتحام رئيس الوزراء الإسرائيلي أرئيل شارون الميت سريرياً مع مجموعة من جنود الاحتلال في 28 ديسمبر 2000م مما أدى إلى هبّة جماهيرية تحولت إلى انتفاضة الأقصى التي أسفر عنها مصادمات ومواجهات استمرت لسنوات.

