ضمن الخطة الصهيونية التي تهدف إلى محاربة كل ما هو فلسطيني، وإضافة إلى سلسلة إجراءاتها للتضييق على أبناء شعبنا الفلسطيني، خرجت طائراته الغادرة فجر اليوم وأطلقت صواريخها الحاقدة على عدة أماكن في قطاع غزة مستهدفة في إحدى غاراتها فريق الدفاع المدني، مما أدى إلى إصابة ستة مواطنين من بينهم ثلاثة من رجال الإطفاء وسيارة إسعاف وإطفاء يتبعون لجهاز الدفاع المدني في وزارة الداخلية والأمن الوطني، إضافة إلى انهيار جزء كبير من مركز شرطة التفاح القريب من القصف.
وإزاء ذلك الاستهداف للمدنيين ورجال الإطفاء، تؤكد وزارة الداخلية على ما يلي:
تستنكر وزارة الداخلية والأمن الوطني القصف الصهيوني الذي استهدف فريق الدفاع المدني وعدة أماكن في قطاع غزة مما أدى إلى إصابة عدد من المدنيين من بينهم رجال الإطفاء وتضرر سيارة إسعاف وإطفاء.
نعتبر استهداف فريق الدفاع المدني بمعداته وهو يؤدي عمله بزيه المدني الخاص بمثابة جريمة حرب جديدة للاحتلال الصهيوني يعاقب عليها القانون الدولي. إن استهداف رجال وسيارات إسعاف وإطفاء الدفاع المدني جريمة حرب جديدة يرتكبها العدو الصهيوني بحق المدنيين.
نطالب المجتمع الدولي بأن يقف إلى جانب المدنيين الفلسطينيين خاصة رجال الإطفاء والإسعاف موقفاً إنسانياً، ويعمل على حمايته من آلة الغدر الصهيونية بالملاحقة القانونية. نؤكد أن الاستهداف المباشر من قبل طائرات الاحتلال الصهيوني لفريق الدفاع المدني لن يثنينا عن الاستمرار في أداء عملنا وخدمة أبناء شعبنا.
نؤكد أنه مهما دمر الاحتلال وقصف من مواقع للشرطة الفلسطينية فإن ذلك سيزيدنا قوة وإصراراً على مواصلة العمل وإعادة إعمار ما دمره الاحتلال. نؤكد على مضينا في طريقنا لنشر الأمن والأمان بين أبناء شعبنا وخدمة أبناء وطننا.
وزارة الداخلية والأمن الوطني
16/2/2012

