بيان صحفي صادر عن وزارة النقل والمواصلات حول أزمة الوقود والكهرباء في غزة
تعتبر أزمة انقطاع التيار الكهربائي وقلة الوقود من المعاناة اليومية لسكان القطاع حيث أصبحت أزمة يومية يعاني منها المواطن الفلسطيني وتهدد بكارثة صحية وبيئية في جميع مناحي الحياة، إضافة إلى توقف قطاع الصناعة والمواصلات والتعليم عن أداءه لخدمة المواطن الفلسطيني ، إن أزمة الكهرباء وانقطاع الوقود الخانقة تلقي بظلالها على المرافق الحيوية في قطاع غزة ، حيث يعاني القطاع منذ سنوات من الآثار السلبية لتلك الأزمة خاصة بعد فرض الحصار الجائر على القطاع منذ عام 2007 ولاتزال الأزمة موجودة بفعل السياسات غير الأخلاقية من قبل قوات الاحتلال وسلطة رام الله والتي تتحمل جزء من المسئولية عن هذه الأزمة الحالية مما يهدد بوقوع كارثة إنسانية في القطاع الصحي إضافة إلى كارثة بيئية إنسانية في حال عدم ضخ محطات المياه العادمة وأحواض المعالجة الأمر الذي قد يغرق بعض المنازل والمناطق الزراعية وينذر بوقوع كارثة إنسانية لاتحمد عقباها.
وقد تأثر قطاع المواصلات بشكل كبير جداً بفعل هذه الأزمة حيث يصطف السائقون أمام محطات الوقود لفترات طويلة من أجل تعبئة البنزين والسولار من المحطات والذي يهدد أرزاق آلاف السائقين الذي يعملون داخل المدن وخارجها، وتعطيل الطلاب والمواطنين من مواصلة حياتهم اليومية
وإننا في هذا الإطار نثمن جهود صمود السائقين وعزمهم على مواصلة العمل ليبدو القطاع بأنه بعمل بشكل عادي وشريان الحياة لايزال يعمل فيه فلهؤلاء السائقين الذين يدبون الحركة في أوصال الشارع الفلسطيني منا كل التحية ، ونحن في الوزارة أوعزنا لجميع دوريات السلامة المرورية والإخوة في شرطة المرور بوقف جميع الحملات المرورية للتخفيف من معاناة السائقين اليومية، ونناشد كل من في قلبه ضمير العمل على حل هذه الأزمة الخانقة رحمة بأهلنا في القطاع، ونناشد السلطات المصرية بإدخال الوقود اللازم إلى القطاع إضافة إلى تغذية شبكة الكهرباء والعمل على زيادة أحمالها لتصل إلى كل بيت فلسطيني ، فحق لهذا الشعب المناضل المجاهد أن يعيش حياة كريمة كباقي الشعوب والأمم ، وإننا نثمن عالياً الجهود الكبيرة التي تقوم بها الحكومة من أجل حل هذه المشكلة بشكل سريع وفوري مع إخواننا المصريين وندعو شعبنا إلى مزيد من الصبر، لنؤكد أن شعبنا سيبقى صامداً ومتمسكاً بالثوابت.

