يدعو المكتب الإعلامي الحكومي الجماهير العربية والإسلامية إلى هبة قوية لنصرة المسجد الأقصى المبارك ، ومساندة المرابطين بداخله لمنع قوات الاحتلال والمستوطنين الصهاينة من الاعتداء على قدسيته واختطافه من أصحابه على غرار ما جرى للمسجد الإبراهيمي بمدينة الخليل.
ويطالب باعتبار يوم غدٍ الجمعة الموافق 24/2/2012م يوما للنفير العام والانتصار للمقدسات الدينية في مدينة القدس التي تتعرض لحملة استباحة منظمة وممنهجة من قبل دولة الاحتلال وبحماية مباشرة من قواتها العسكرية والشرطية.
ونؤكد على ضرورة التحرك السريع والفاعل لوقف هذه الحملة وحماية مدينة القدس وأهلها ومقدساتها من المخططات الصهيونية الرامية إلى إفراغها وإحلال المستوطنين مكانهم ، والسيطرة على المسجد الأقصى وتحويله إلى هيكل صهيوني تقام فيه الطقوس اليهودية.
ويدعو المكتب الإعلامي الحكومي منظمة دول المؤتمر الإسلامي وجامعة الدول العربية للوقوف أمام مسئولياتهم التاريخية الثقيلة التي تستوجب توفير الحماية للمدنيين والمقدسات بمدينة القدس والعمل بكل استطاعتهما لصد الهجمات الإسرائيلية .
ونطالب وسائل الإعلام المحلية والعربية والإسلامية والدولية بضرورة تسليط الضوء على الانتهاكات والممارسات العنصرية الصهيونية ضد مدينة القدس عامة والمسجد الأقصى بشكل خاص وندعوها للتركيز على الحق العربي والإسلامي والمسيحي في المدينة المقدسة .
ونجدد تحذيراتنا من أن مواصلة الحفر تحت المسجد الأقصى يمكن أن يؤدي إلى انهياره في أي وقت مما يؤدي حتماً إلى انفجار في المنطقة بكاملها والدخول في تغييرات شاملة لا يُحمد عقباها.
المكتب الإعلامي الحكومي
الخميس الموافق 23/2/2012م

