تدين وزارة الخارجية والتخطيط ما تقوم به قوات الاحتلال من تصعيد خطير يطال المقدسات والأوقاف الإسلامية والمسيحية على حدّ سواء خاصة المسجد الأقصى، في ضوء الاقتحامات الأخيرة التي قامت بها مجموعات من المتطرفين تحت حماية قوات الاحتلال، وتنظر إلى هذا الأمر ببالغ الخطورة .
إننا في هذا السياق لنؤكد على الحقائق التالية :
إن مدينة القدس هي حق عربي إسلامي للفلسطينيين مهما تقادم الاحتلال وطالت مدته لهذه المدينة، كما أننا نؤكد على أن المقدسات الإسلامية والمسيحية هي جزء لا يتجزأ من التراث العقائدي والحضاري للأمة الإسلامية جمعاء .
لذلك فإننا نطالب الجانب الفلسطيني الرسمي والشعبي بالتحرك العاجل والتصدي لمخططات الاحتلال وحماية أقصانا والذي يمثل أي مساس به بداية النهاية لدولة الغصب والاحتلال
كما وتطالب وزارة الخارجية والتخطيط الأطراف الإقليمية والدولية بتحمل مسؤولياتها تجاه المقدسات.
حيث إن تلك الجرائم تمثل انتهاكاً صارخاً للشرائع السماوية والأعراف الدولية، وتستهدف الوجود الفلسطيني في مدينة القدس.

