ثورة أبنية المدارس تتواصل
وزارة التربية والتعليم العالي تفسح المجال للتنافس بين الخريجين على الوظائف التعليمية وامتحانات الثانوية العامة تبدأ في التاسع من يونيو
غزة – الرأي – سامي جاد الله:
أفسحت وزارة التربية والتعليم العالي المجال أمام الخريجين للتنافس في الوظائف التعليمية، وبينت الوزارة في بيان لها أنه تم تمديد قبول طلبات التوظيف في مديريات التعليم حتى موعد أقصاه 15 مارس 2012، وأشارت الوزارة أنه يمكن قبول طلبات التوظيف من معدل 65% فأعلى للبكالوريوس والدبلوم، وذلك قبيل الدخول في الامتحانات والمقابلات الخاصة بهذا الشأن والتي ستحدد في وقت لاحق.
وفي هذا الصدد أكد وزير التربية والتعليم العالي د. أسامة المزيني أنه من ضمن خطط الوزارة الإستراتيجية وخصوصاً في ظل عام التعليم هو السعي لإفساح المجال أمام الخريجين للتنافس في الوظائف التعليمية وذلك من أجل رفد الوزارة والمدارس بكوادر تعليمية جديدة قادرة على العطاء وتحقق الأهداف التعليمية.
وأوضح المزيني أن الوزارة تولي أهمية بالغة للمعلمين والهيئات التدريسية وذلك من خلال إيجاد المعلم صاحب الكفاءة المهنية والعلمية، حتى يستطيع إيصال المعلومة للطلبة بسهولة ويسر ويصل إلى عقل ووجدان الطالب لأن الطالب والطلبة عموماً هم محور العملية التربوية والتعليمية.
مدارس ومرافق تعليمية جديدة
وأشار الوزير أن توظيف الخريجين يتزامن مع ثورة الأبنية التي تنتهجها الوزارة في بناء المدارس الجديدة مبيناً أن الوزارة ستتم خلال هذا العام إنشاء ما يقارب 40 مدرسة جديدة ومرافق تعليمية ضمن عام التعليم.
كما أوضح الوزير أن هناك مدارس يجري بناؤها الآن وسيتم الانتهاء منها لتكون جاهزة لاستقبال الطلبة بداية الفصل الدراسي الجديد، وهي مدرسة الفخاري التي تتكون من 33 فصل دراسي في مدينة خان يونس، ومدرسة خديجة بنت خويلد التي تتكون من 23 فصل دراسي في شرق غزة، ومدرسة جديدة في بني سهيلا وإعادة بناء مدرسة يافا، وإنشاء مدرسة جديدة في أرض الضبة في غزة، ومدرسة جديدة كاملة في مدينة الزهراء بغزة، وإنشاء مدرسة سليمان الأغا في خان يونس، وإنشاء مدرسة مهدية الشوا في بيت حانون.
وبين الوزير أن هناك العديد من المشاريع المدرسية التي يجري العمل فيها الآن أيضا مثل صيانة مدرستي أنس بن مالك وهارون الرشيد في غرب غزة وخان يونس،، وإنشاء 3 مراكز تدريب حديثة في شرق غزة والوسطى وخان يونس، وإنشاء 11 فصل في مدرسة عين جالوت و12 فصل في مدرسة العباس شرق غزة.
وأشار الوزير أنه من ضمن ثورة الأبنية التي تقوم بها الوزارة بالتعاون مع الجهات الداعمة فهناك أعمال لإنشاء 24 فصل دراسي في مدرسة معروف الرصافي و11 فصل في مدرسة معاذ بن جبل، وإنشاء 21 فصل دراسي في مدرسة حطين، وإضافة 21 غرفة صفية في مدرسة فلسطين بغزة، إضافة إلى إنشاء 18 فصل دراسي في مدرسة طه حسين و5 فصول في مدرسة النجار برفح، كما أن هناك أعمال لإنشاء 24 فصل دراسي في مدرسة سكينة و24 فصل في مدرسة المنفلوطي بالوسطى، إضافة إلى إنشاء 21 فصل في مدرسة الفالوجا في شمال غزة، وإنشاء محلات تجارية في مدرسة عبد الرحمن بن عوف، وإنشاء 3 فصول في مدرسة الشيخ عجلين بغزة.
وأوضح الوزير أنه جاري العمل لصيانة عدد من الفصول الدراسية في عدد من المدارس الحدودية، و استكمال الطابق الرابع بالوزارة وإنشاء طابق الإذاعة التعليمية في مبنى مركز التدريب لمدرسة الماجدة وسيلة بغزة.
زيارة مديرية شرق خان يونس
من جهة أخرى أكد د. أسامة المزيني بأن وزارة التربية تثمن جهود وعمل مديرية التربية والتعليم شرق خان يونس، وأضاف وزير التعليم بأن مديرية شرق خان يونس هي الداعم الأول للمدارس الحدودية بخان يونس، مشدداً على دعم الوزارة المتواصل لها في شتى المجالات نظراً لأنها مديرية حديثة النشأة.
جاءت أقوال الوزير المزيني خلال زيارة قام بها للمديرية وعدد من مدارسها، حيث ضم وفد الوزارة د. أنور البرعاوي وكيل الوزارة المساعد للشؤون الإدارية والمالية، وأ. جمال أبو هاشم مستشار الوزير، وأ. زكريا الهور مدير عام العلاقات الدولية والعامة، وكان في استقبال الوفد د. فتحي كلوب مدير التربية والتعليم بشرق خان يونس وعدد من الموظفين.
وبدأت جولة وزير التعليم والوفد المرافق له بزيارة مدرسة الأوقاف الشرعية حيث ثمن وفد الوزارة تعاون وزارة الأوقاف ووزارة التعليم في خدمة المسيرة التعليمية، شاكراً إدارة المدرسة في حصولها على المرتبة الأولى على مستوى الامتحانات، مؤكداً على سياسة الوزارة بالاهتمام بالمدارس الخاصة وتشجيعها وخاصة في ظل عام التعليم الفلسطيني " نحو تعليم نوعي".
وفي سياق الجولة زار وزير التعليم ووفد الوزارة مدرسة عمار بن ياسر والتقى الوفد بجموع المعلمين في المدرسة وخلال حديثه للمعلمين أكد د. المزيني في حديثة مع المعلمين علي تفعيل العمل ضمن خطة عام 2012، وحث المعلمين علي العمل الدءوب للنهوض بالمسيرة التعليمية.
وخلال جولته تفقد وفد الوزارة مدرسة شهداء خزاعة للبنين والبنات واطمأن الوفد على سير العملية التعليمية، والتقى وزير التعليم بالهيئة التدريسية لكل مدرسة شاكراً العاملين بالهيئة التدريسية بالمدرسة واصفاً إياهم بالمرابطين علي الشريط الحدودي، مبيناً أن مدرسة خزاعة رغم الحصار ورغم الاعتداءات ورغم الشهداء، إلاّ أنها تعتبر مدرسة رائدة في جميع المجالات المنهجية التعليمية وغيرها مبيناً أن الوزارة شكلت لجنة لدعم المدارس الحدودية في منطقة شرق غزة وشرق خان يونس.
وخلال زيارتهم لخان يونس افتتح وزير التربية والتعليم مصلى مدرسة عبسان الأساسية للبنات، وقام وفد الوزارة بزيارة تفقدية لمديرية تربية وتعليم شرق خان يونس حيث اجتمع وفد الوزارة برؤساء الأقسام والاطمئنان على سير العمل فيها.
التعليم الشرعي في المرحلة الثانوية
من جهة أخرى أعلن وزير التربية والتعليم العالي د. أسامة المزيني عن إقرار الوزارة للتعليم الشرعي في المدارس الثانوية وذلك بالتعاون مع وزارة الأوقاف والشؤون الدينية.
وبين الوزير أن التعليم الشرعي في المدارس الثانوية سيحظى باهتمام بكافة العلوم ومن بينها العلوم الشرعيةفي المدارس الثانوية.
وحول خريجي هذه المدارس، أوضح د. المزيني أنه يمكن للطلبة الخريجين الالتحاق بالفروع الشرعية أو العلمية أو الأدبية في الجامعات الفلسطينية، مشيرًا إلى أن الشروع في المنهاج الشرعي سيكون في الصف الحادي عشر كبداية في العام 2012 ومن ثم رفده في الصف الثاني عشر والثانوية العامة.
ولفت إلى أن إقرار هذا المنهج يأتي ضمن انجازات عام التعليم تحت شعار نحو تعليم نوعي، مبينًا أن هذه فرصة أيضًا لتشغيل عدد من المعلمين وفق التخصصات الشرعية في المدارس
امتحانات الثانوية العامة
إلى ذلك أكد د. محمد أبو شقير وكيل وزارة التربية والتعليم العالي أنه تم التوافق مع وزارة التربية والتعليم العالي في رام الله على جدول امتحانات الثانوية العامة للعام الدراسي الحالي على أن يبدأ بتاريخ 9/6/2012 في مادة التربية الإسلامية وينتهي يوم 2/7/2012 في مادة الجغرافيا لفرع العلوم الإنسانية والكيمياء للفرع العلمي والزراعي والاقتصاد المنزلي، مبيناً أنه روعي في الجدول وجود يوم راحة أو أكثر بين المادة والتي تليها.
وأوضح د. أبو شقير أن وزارة التربية والتعليم العالي لديها كافة الاستعدادات الفنية والإدارية والعملية لتتم الامتحانات بصورة طبيعية وناجحة، وطالب د. أبو شقير الطلبة الجد والاجتهاد حتى يتسنى لهم النجاح والدخول للجامعات الفلسطينية المختلفة.
إستراتيجية تأهيل المعلمين
من جهة أخرى عقدت وزارة التربية والتعليم العالي ورشة عمل حول إستراتيجية تأهيل المعلمين في فلسطين وذلك في مقر الوزارة بمدينة غزة، وقد حضر الورشة د. محمد أبو شقير وكيل الوزارة وعدد من المدراء العامين، وخبراء في التربية والتعليم من الجامعات الفلسطينية.
وفي بداية الورشة رحب د. أبو شقير بالحضور مبيناً أن هذه الورشة تأتي نتيجة عدة ورشات سابقة وهي تندرج في إطار خطط عام التعليم الفلسطيني للنهوض بالواقع التعليمي وتطويره، وأشار د. أبو شقير إلى أن موضوع إستراتيجية تأهيل المعلمين وتطوير أداء المعلمين قبل وأثناء الخدمة هو الشغل الشاغل للوزارة لإيجاد المعلم الفاعل والمتفاعل القادر على إيصال المعارف والمعلومات للطلبة بكل سهولة ويسر.
بدوره قدم أ. حاتم شحاده رئيس قسم التدريب بالوزارة شرحاً حول الورشة وموضوعها إضافة إلى فكرة مختصرة عن إستراتيجية تأهيل المعلمين في فلسطين والهادفة إلى تطوير نوعية التعليم في فلسطين، ثم أفسح المجال للحضور إلى الحديث عن أوراق العمل الخاص بهم والمتعلقة بالورشة.
من جانبه قدم د. خليل حماد مدير عام الإشراف والتأهيل التربوي بوزارة التعليم ورقة عمل بعنوان النظام التربوي الفلسطيني والحاجة إلى إستراتيجية عامة لإعداد وتأهيل المعلمين، وأكد د. حماد خلال الورقة أن التفاوت الكبير في كيفية إعداد المعلمين بين المؤسسات المعنية (الجامعات والكليات) المختلفة أدى إلى عدم وجود إستراتيجية موحدة وتخطيط موحد في الإعداد وبالتالي اختلاف في مستوى المنتج والمخرج مما أدى إلى تراجع جودة التعليم وتراجع في مستوى التحصيل.
من جانبه تحدث أ.د.عليان الحولي عميد كلية التربية بالجامعة الإسلامية عن ورقة حول رؤية الخطة الإستراتيجية لتأهيل المعلمين وبرامج إعدادهم وقال إن هناك حاجة ماسة لتطوير الكوادر التعليمية وفق خطط إستراتيجية واضحة المعالم، إضافة إلى ضرورة أن يمتلك المعلم منظومة من المعارف والمهارات العامة والتخصصية.
من جانبه تحدث د. إبراهيم الأسطل الأستاذ المساعد في الجامعة الإسلامية بورقة عمل تطرق فيها إلى برامج التطور المهني المستمر للمعلمين أثناء الخدمة وتحدث في الورقة حول المعلم صاحب الخبرة دون تأهيل تربوي وهذا مطلوب منه الالتحاق ببرنامج دبلوم تأهيل تربوي ملائم، كما تحدث عن المعلم صاحب الخبرة والذي لا يملك تأهيل كاف في التخصص وهذا مطلوب منه الالتحاق ببرنامج بكالوريوس ملائم، وهناك المعلم المؤهل صاحب الخبرة وهو مطلوب منه الالتحاق ببرامج تلبية حاجات على مستوى الفرد والمدرسة والوطن، وهناك الخريج المؤهل الجديد الذي يجب أن يلتحق ببرامج تهيئة خاصة
كتاب حول القدس
وفيما يخص كتاب القدس، بحثت اللجنة الخاصة بإعداد كتاب حول القدس في وزارة التربية والتعليم العالي إمكانية استثمار كتاب تاريخ القدس المقرر في جامعة القدس المفتوحة كي يتم تدريسه في الجامعات الفلسطينية والعربية وذلك بعد الأخذ ببعض الملاحظات وإجراء التهذيب عليه.
جاء ذلك خلال اجتماع اللجنة برئاسة د. محمود الجعبري الوكيل المساعد لشؤون التعليم العالي، ود.جهاد البطش رئيس جامعة القدس المفتوحة لشؤون قطاع غزة، وأ.د.نعيم بارود أستاذ الجغرافيا في الجامعة الإسلامية، وأ.د. محمد فؤاد السلطان نائب رئيس جامعة غزة للشؤون الأكاديمية، وأ. رشاد المدني مدير عام الأرشيف والخدمات بالوزارة، وأ. حمدي أبو ليلى مدير وحدة القدس.
وأوضح د. الجعبري أن هذا الاجتماع يأتي استكمالا لاجتماعات اللجنة الخاصة بإعداد كتاب حول القدس من أجل تعميمه ليدرس في الجامعات الفلسطينية والعربية وذلك في إطار تعزيز حضور القدس وقضيتها بشكل عام في أذهان الطلبة، ونصرة للقدس ومعالمها الإسلامية والحضارية التي تتعرض لتهويد مستمر من قبل الاحتلال
وبين د. الجعبري أنه اطلع على كتاب تاريخ القدس، موضحاً أنه كتاب يصلح من أجل تعميمه وذلك بعد إجراء بعض التعديلات المنهجية والعلمية.
وتم خلال الاجتماع مناقشة عدة قضايا تخص الكتاب وتم الاتفاق على أن كتاب تاريخ القدس يمكن اعتماده في الفترة الحالية لتدريسه في الجامعات العربية والإسلامية كمرحلة أولى وذلك بعد إجراء بعض التعديلات المطلوبة عليه، وخلال الفترة القادمة تقوم اللجنة بالعمل على إعداد كتاب خاص حول القدس.
وفد من الوزارة يزور التشريعي
في سياق آخر نفذت الإدارة العامة للعلاقات الدولية والعامة والإدارة العامة للشكاوى والمظالم بوزارة التربية والتعليم العالي زيارة للعلاقات العامة ووحدة الشكاوى بالمجلس التشريعي الفلسطيني لبحث آفاق التعاون المشترك وتعزيز أفق التعاون المشترك، وذلك بمقر المجلس التشريعي الفلسطيني بمدينة غزه.
وضم وفد الوزارة نبيل العرابيد مدير دائرة الشكاوي والمظالم بوزارة التعليم، وخالد الخليلي رئيس قسم الشكاوي للتعليم العام، وعلاء فيصل رئيس قسم العلاقات العامة، وكان في استقبال الوفد ماجد الزبدة مدير العلاقات العامة والإعلام بالمجلس التشريعي، ومؤمن بسيسو مدير عام العلاقات العامة والإعلام بالمجلس، وأحمد الأستاذ مدير دائرة الشكاوي.
وفي كلمته عبر العرابيد عن سعادته بهذا اللقاء، مقدماً شرحاً وافياً حول طبيعة عمل دائرة الشكاوى، مشيراً بوجود اهتمام خاص من قبل الوزير تجاه هذه الدائرة، مثمنا دور المجلس التشريعي بالارتقاء والنهوض بالعملية التعليمية.
وأكد العرابيد بأن هذه الزيارة تأتي ضمن فعاليات عام التعليم، وذلك من أجل تبادل الخبرات وفتح باب التعاون والتواصل بين كافة شرائح المجتمع المحلي والرسمي ولتفعيل دائرة الشكاوي والمظالم بين وزارة التربية والتعليم العالي والمجلس التشريعي الفلسطيني.
وأوضح العرابيد بأن الإدارة العامة للشكاوى تعمل بالتعاون مع العديد من الوزارات والإدارات داخل الوزارة وخارجها، لمعالجة المشاكل والشكاوى التي يقدمها المواطنين وإيجاد الحلول المناسبة لمعالجتها في الحال، مبدياً استعداد وزارة التعليم بالتعاون التام مع المجلس التشريعي في مجال الشكاوي والمظالم.
بدوره أكد الزبدة بضرورة التعاون مع وزارة التعليم، لما لها من دور كبير داخل المجتمع والنظام السياسي الفلسطيني، مشيراً إلي أهمية التعاون بين الوزارة والمجلس التشريعي الفلسطيني في حل مشاكل المواطنين والتواصل، مطالبا بتوسيع العلاقة لتشمل كافة دوائر الوزارة.
تراخيص المراكز التعليمية
من جهة أخرى ناقشت الإدارة العامة للتعليم العام بوزارة التربية والتعليم العالي ترخيص المراكز التعليمية مع ممثلين عن عدد من الوزارات الحكومية وذلك خلال اجتماع موسع عقد في مقر الوزارة بمدينة غزة.
وقد حضر الاجتماع محمود مطر نائب مدير عام التعليم العام، وغسان رضوان من المكتب الإعلامي الحكومي، وأيمن عايش من وزارة الداخلية، وأحمد سكر من وزارة العمل، ود. نبيل اللوح من اتحاد المدربين الفلسطينيين
وقد أكد مطر على أهمية متابعة أمور المراكز التعليمية من حيث الترخيص والبرامج التعليمية ونوعية الدورات التعليمية وصولاً لخدمة تعليمية راقية تعود بالنفع على المجتمع، وتتضمن مدربين ذوي كفاءات وخبرات إضافة إلى أجهزة ومعدات وامتحانات تقييميه تحريرية وعملية وذلك طبقا لمعايير الجودة.
وتم خلال اللقاء نقاش مطول من الحضور على عدة نقاط أبرزها أهمية تشكيل لجنة مشتركة من مختلف الوزارات المعنية لمتابعة أمور المراكز التعليمية
الإرشاد والتربية الخاصة
في سياق متصل كرمت الإدارة العامة للإرشاد والتربية الخاصة بوزارة التربية والتعليم العالي مدراء ومديرات المدارس الحكومية والخاصة الذين شاركوا في دورة الإرشاد والتربية الخاصة التي نفذتها الوزارة خلال الفترة الماضية.
وقد حضر حفل التكريم د. أحمد الحواجري مدير عام الإرشاد والتربية الخاصة، وعدد من المدراء من الوزارة ومدراء التعليم والمدارس وكوكبة من تلاميذ وتلميذات مدارس الصم والمكفوفين.
وخلال كلمته تحدث د. الحواجري أن هذا الاحتفال يأتي لتكريم كوكبة من مدراء المدارس الذين اجتازوا دورة الإرشاد والتربية الخاصة التي نفذت مؤخراً، وهي دورة تخصصية تفيد الميدان التربوي والتعليمي في العديد من القضايا التي يرتكز عليها علم الإرشاد والتربية الخاصة.
وبين د. الحواجري أن وزارة التربية والتعليم العالي برئاسة الوزير د. أسامة المزيني تولي أهمية خاصة لموضوع الإرشاد والتربية الخاصة في المدارس والمرافق التعليمية، حيث تم تعيين مرشد تربوي في كل مدرسة كما تم الاهتمام بتعليم بذوي الاحتياجات الخاصة وافتتاح مدرسة للمكفوفين والصم، وهناك خطط أخرى سيتم تنفيذها في هذا المجال.
وأوضح د. الحواجري أن الاهتمام بقضية الإرشاد ووضع الخطط والبرامج الخاصة بذلك هو عمل تقوم به الوزارة بشكل مستمر وسيتم تفعيله خلال عام التعليم الفلسطيني نحو تعليم نوعي، مشيراً أن للإرشاد أثر خاص على العملية التعليمية لأنه يصل للطلبة في الفصول والبيوت وداخل المجتمع، ويساهم مساهمة فعالة في إيجاد البيئة التعليمية الآمنة التي تحفز على النجاح والتفوق والإبداع وزيادة المستويات التحصيلية للطلبة.
وبين مدير عام الإرشاد والتربية الخاصة أن هذه الدورة الخاصة التي استهدفت مدراء المدارس سيكون لها الأثر الايجابي على العلاقة بين المدير والمعلم والمدير والطلبة والعلاقات الإنسانية والاجتماعية بشكل عام مما يدفع إلى تحسين وتطوير التعليم.
وقد شهد الاحتفال فقرات فنية متنوعة نفذها طلاب وطالبات مدرسة مصطفى صادق الرافعي للصم، ومدرسة نور الأمل للمكفوفين، إضافة إلى مدرسة البراق الأساسية ب.

