يصادف يوم الثامن من آذار من كل عام يوم المرأة العالمي، وتشكل المناسبة فرصة للتأكيد على أهمية منح المرأة فرصتها في المشاركة ببرامج التنمية وبناء المجتمع، وهو ما حث عليه ديننا الإسلامي الحنيف حيث حفظت للمرأة حقوقها ومكانتها.
وتمر المناسبة والمرأة في فلسطين تعاني من ظروف الحصار والعدوان الإسرائيلي المتواصل، فالمرأة هي أم أو شقيقة أو زوجة الشهيد والأسير والجريح، وهي التي تكابد العناء جراء انقطاع الكهرباء في قطاع غزة، المرأة الفلسطينية تتمثل هذه الأيام في صمود الأسيرة هناء الشلبي التي تخوض إضراباً عن الطعام، مطالبة بنيل حقوقها بالحرية، ورفض الظلم الذي تمارسه قوات الاحتلال الإسرائيلي في السجون.
وبدورها قدمت وزارة الشباب والرياضة برامج عديدة ومتنوعة لخدمة قطاع المرأة كونه يمثل نصف المجتمع، ويشارك بفاعلية في جميع النشاطات التي تنفذها الوزارة، فكانت المرأة مثالاً للالتزام في كافة البرامج الرئيسية التي أقيمت في عام الشباب، وذلك خلال برنامج دبلوم الرائد التدريبي، والمخيمات الصيفية، والدورات وورش العمل، والأعمال التطوعية، وكان لها أيضاً نصيب كبير من التكريم خلال منح جائزة فلسطين التشجيعية للإبداع الشبابي، كما تأتي المناسبة بالتزامن مع تنظيم الوزارة لحفل العرس الجماعي الأول لما يقارب (500) شاب، والتحضير لانطلاق معرض المرأة السنوي الأسبوع المقبل في قرية الفنون والحرف بغزة.
إن وزارة الشباب والرياضة تؤكد حرصها على تنفيذ المزيد من الفعاليات ومشاركة المرأة في جميع الأنشطة التي تنفذها، ومواصلة نهج الاهتمام والسير بخطوات واثقة لتلبية احتياجات هذا القطاع المهم في المجتمع والذي يقوم بدور أساسي في مسيرة البناء للوطن.
وزارة الشباب والرياضة
8-3-2012

