ينظر المكتب الإعلامي الحكومي بخطورة بالغة لتكرار حوادث الاعتداء على الصحفيين وانتهاك حقوقهم في الممارسة المهنية وحريتهم في إبداء الرأي والتعبير، ويدين المكتب استمرار حالة الاستهزاء بقيمة الإعلام في الضفة المحتلة واستمرار مظاهر الاعتداء على الصحفيين والتي كان آخرها اعتقال والاعتداء على مصوري فضائية الأقصى أحمد الخطيب وأسيد عمارنة من قبل جهاز المخابرات.
وإذ يجدد المكتب رفضه واستنكاره وإدانته لكافة أشكال قمع الحريات والاعتداء على حق الإعلاميين في إبداء الرأي وحرية التعبير ، فإنه يؤكد على ما يلي:
1- رعى المكتب وبادر للتوافق غير الرسمي بشأن عمل كلاً من فضائيتي فلسطين والأقصى بحرية كاملة مع إتاحة المجال لطواقمها بالممارسة المهنية.
2- المكتب يتابع حدود ما تم تنفيذه من الاتفاق حتى اللحظة.
3- تكرار الاعتداء على مراسلي ومصوري قناة الأقصى بالضفة ومثال ذلك الاعتداء على مراسلهم محمد اشتيوي وما جرى في جامعة بيرزيت، يشكل جزء من حالة المساس والانتهاكات ضد الحرية الإعلامية .
4- ضرورة الالتزام بما تم التوافق عليه بلجنة الحريات والسماح بحرية العمل الإعلامي المتبادل.
5- توفير الحرية للعمل الإعلامي والممارسة المهنية، ما دامت مضبوطة قانونياً.
6- السياق العام بالضفة فيه قمع الحريات ومن أشكاله الاعتداء على الصحفيين والطلبة والاعتقال السياسي.
المكتب الإعلامي الحكومي
الخميس 8/3/2012م

