وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1058) الإعلام الحكومي: تصريحات نائب الرئيس الأمريكي فانس بشأن المساعدات إلى قطاع غزة غير صحيحة وتحمل تضليلاً للواقع وتجاهلاً للكارثة الإنسانية المتفاقمة وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1057) الإعلام الحكومي: تفنيد ادعاءات نيكولاي ملادينوف حول عدد الشاحنات التي دخلت غزة.. الأرقام الحقيقية تكشف تضليلاً واضحاً ومسؤوليات غائبة وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1056) الإعلام الحكومي: بعد مرور نصف عام على وقف إطلاق النار: الاحتلال "الإسرائيلي" ارتكب 2,400 خرق خلفت 754 شهيداً و2,100 مصاب وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1055) الإعلام الحكومي: الاحتلال "الإسرائيلي" يُمعن في "هندسة التجويع" بشكل متصاعد في قطاع غزة عبر خنق إمدادات الدقيق وسط غياب دولي مقلق وكالة الرأي الفلسطينية المؤتمر الصحفي الذي عقده د. إسماعيل الثوابتة مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي بالتزامن مع استمرار مسلسل الاغتيالات بحق الصحفيين الفلسطينيين وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1053) الإعلام الحكومي: ارتفاع عدد الشُّهداء الصَّحفيين الذين قتلهم الاحتلال "الإسرائيلي" إلى 262 صحفياً بعد الإعلان عن اغتيال الصحفي محمد وشاح وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1052) الإعلام الحكومي: بشأن تشديد الاحتلال "الإسرائيلي" القيود على إدخال قطع الغيار والزيوت الصناعية وانعكاساتها الكارثية على الواقع الإنساني في قطاع غزة وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1051) الإعلام الحكومي: قطاع غزة يستقبل عيد الفطر بظروف إنسانية كارثية وغير مسبوقة: الاحتلال "الإسرائيلي" خرق الاتفاق 2,073 مرة خلفت 677 شهيداً و1,813 مصاباً وكالة الرأي الفلسطينية إعلان هام صادر عن وزارة التنمية الاجتماعية وكالة الرأي الفلسطينية بيان صحفي صادر عن وزارة التنمية الاجتماعية والقوى الوطنية والإسلامية والمجلس الأعلى للإغاثة
أخبار » الأخبار العبرية

ايهود باراك في وسط معركة تشهير سياسي في ماليزيا

01 نيسان / مارس 2012 11:06

هآرتس – بقلم: باراك رابيد

(المضمون: مهاترات بين المعارضة والائتلاف في ماليزيا حول تبادل للرسائل بين باراك ومخاتير تتضمن أو لا اعترافا وتطبيعا مع اسرائيل في نهاية التسعينيات).

الاسبوع الماضي زار وزير الدفاع ايهود باراك الصالون الجوي الذي عقد في سنغافورا، الحليف الاكبر لاسرائيل في جنوب شرق آسيا. باراك لم يعرف انه على مسافة بضع  عشرات الكيلو مترات من هناك، في ماليزيا المجاورة، زج باسمه في معركة التشهير المتبادل بين المعارضة والائتلاف قبيل الانتخابات في الدولة الاسلامية.

في مركز المعركة السياسية يوجد تبادل للرسائل بين باراك، عندما كان هذا رئيسا للوزراء في نهاية التسعينيات وبين مخاتير محمد، الذي كان في تلك الفترة رئيس وزراء ماليزيا. أمر وجود الرسائل كان سرا، ولكن كشفه مؤخرا رئيس المعارضة في ماليزيا، أنور ابراهيم.

وكشف ابراهيم وجود الرسائل في اطار محاولاته الدفاع عن نفسه ضد هجمات حزب السلطة، الذي ادعى بانه يؤيد التطبيع مع اسرائيل ويتنكر لحقوق الفلسطينيين. ابراهيم، الذي أعلن بانه اذا ما انتخب لرئاسة الوزراء فسيقود نحو اصلاحات دراماتيكية في الدولة، سُئل في مقابلة مع "وول ستريت جورنال" اذا كان سيقيم علاقات دبلوماسية مع اسرائيل. "ثمة من يرفضون الاعتراف باسرائيل"، اجاب. "ولكني اعتقد بان سياستنا يجب أن تكون واضحة – الحفاظ على أمنها (امن اسرائيل، ب.ر) ولكن الوقوف بصلابة في الدفاع عن المصالح الشرعية للفلسطينيين".

محافل في حزب السلطة سارعت الى مهاجمة ابراهيم والادعاء بانه تخلى عن مبادىء ماليزيا عندما وافق على الاعتراف باسرائيل. وادعى ابراهيم دفعا عن نفسه بانه يؤيد حل الدولتين وفقا لقرارات الامم المتحدة، ولكنه لن يقيم علاقات دبلوماسية مع اسرائيل الى أن تساعد هذه في تحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني.

الزعيم الروحي لحزب المعارضة، نيك عبدالعزيز، استدعى ابراهيم الى حديث ايضاح في ختامه أعلن بان الحزب لن يعترف باسرائيل ابدا. "محظور قبول وجود اسرائيل، ولا سيما عندما تنشغل بقتل وتعذيب لا يتوقف للنساء، الشيوخ والاطفال من ابناء الشعب الفلسطيني"، قال نيك. في أعقاب العاصفة السياسية خرج ابراهيم في هجوم مضاد وادعى بان حزب السلطة في ماليزيا هو الذي "يطبع" العلاقات مع اسرائيل. وعلى حد قوله، فان الحكومة الحالية تقيم علاقات تجارية مع اسرائيل، وسمحت لسفينتين تجاريتين من شركة "تسين" الاسرائيلية بالرسو في الدولة في 16 شباط. بل ان ابراهيم كشف النقاب عن ان رئيس حزب السلطة السابق محمد مخاتير أجرى تبادل للرسائل مع ايهود باراك عندما كانا رئيسين للوزراء في دولتيهما في نهاية التسعينيات. وتعقيبا على ذلك أكد مخاتير بانه بعث رسالة الى ايهود باراك، ولكنه ادعى بانه أعرب فيها عن رفض ماليزيا الاعتراف باسرائيل. "باراك هو الذي بادر أولا الى المراسلة، لتلطيف موقف ماليزيا تجاه النزاع الاسرائيلي – الفلسطيني"، قال مخاتير. "أجبته بان ماليزيا لن تقيم علاقات مع اسرائيل طالما ترفض الاعتراف بحقوق الفلسطينيين".

مخاتير، الذي يقف اليوم على رأس منظمة غير حكومية، كان ضمن امور اخرى مشاركا في تنظيم الاساطيل الى قطاع غزة، توجه الى رئيس الوزراء الحالي، رزاق نجيب، وطلب نشر الرسائل كي يثبت بانه لم يقدم أي تنازل لايهود باراك.

في البداية تحافظ رئيس الوزراء من نشر الرسائل، ولكن عقب الضغط السياسي المتصاعد، أعلن اليوم بان رسالة باراك الى مخاتير ورسالة الرد ستنشران غدا أو بعد غد. "هذا سيسمح للمواطنين بان يروا السبب الذي دعا مخاتير لارسال الرسالة كان من أجل دعم الكفاح الفلسطيني لاقامة دولة مستقلة"، قال نجيب. "مضمون الرسالة يتطابق وسياسة الحكومة في حينه واليوم. كل هذه القصة هي محاولة من المعارضة للتلاعب".

توجهت الى وزير الدفاع ايهود باراك وسألته اذا كان يتذكر تبادل الرسائل مع رئيس الوزراء الماليزي في نهاية التسعينيات. باراك لم يعرف الفضيحة السياسية الحالية في ماليزيا، ولكنه تذكر جدا الرسائل اياها. "في رسالة باراك كان ثناءا للشعب الماليزي ولرئيس الوزراء مخاتير على شجاعته في الساحة الدولية"، قال لي احد مستشاري وزير الدفاع. "مخاتير كتب في رده أنه يأمل أن تكون للقيادة في اسرائيل الشجاعة لاتخاذ الخطوات المناسبة لتحقيق السلام مع الفلسطينيين. صيغة الرسالة كانت عامة ولم يكن هناك شيء من شأنه أن يحرج مخاتير".

المصدر: مركز أبحاث المستقبل – تقرير الصحف العبرية، 1/3/2012م

 

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟