وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1058) الإعلام الحكومي: تصريحات نائب الرئيس الأمريكي فانس بشأن المساعدات إلى قطاع غزة غير صحيحة وتحمل تضليلاً للواقع وتجاهلاً للكارثة الإنسانية المتفاقمة وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1057) الإعلام الحكومي: تفنيد ادعاءات نيكولاي ملادينوف حول عدد الشاحنات التي دخلت غزة.. الأرقام الحقيقية تكشف تضليلاً واضحاً ومسؤوليات غائبة وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1056) الإعلام الحكومي: بعد مرور نصف عام على وقف إطلاق النار: الاحتلال "الإسرائيلي" ارتكب 2,400 خرق خلفت 754 شهيداً و2,100 مصاب وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1055) الإعلام الحكومي: الاحتلال "الإسرائيلي" يُمعن في "هندسة التجويع" بشكل متصاعد في قطاع غزة عبر خنق إمدادات الدقيق وسط غياب دولي مقلق وكالة الرأي الفلسطينية المؤتمر الصحفي الذي عقده د. إسماعيل الثوابتة مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي بالتزامن مع استمرار مسلسل الاغتيالات بحق الصحفيين الفلسطينيين وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1053) الإعلام الحكومي: ارتفاع عدد الشُّهداء الصَّحفيين الذين قتلهم الاحتلال "الإسرائيلي" إلى 262 صحفياً بعد الإعلان عن اغتيال الصحفي محمد وشاح وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1052) الإعلام الحكومي: بشأن تشديد الاحتلال "الإسرائيلي" القيود على إدخال قطع الغيار والزيوت الصناعية وانعكاساتها الكارثية على الواقع الإنساني في قطاع غزة وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1051) الإعلام الحكومي: قطاع غزة يستقبل عيد الفطر بظروف إنسانية كارثية وغير مسبوقة: الاحتلال "الإسرائيلي" خرق الاتفاق 2,073 مرة خلفت 677 شهيداً و1,813 مصاباً وكالة الرأي الفلسطينية إعلان هام صادر عن وزارة التنمية الاجتماعية وكالة الرأي الفلسطينية بيان صحفي صادر عن وزارة التنمية الاجتماعية والقوى الوطنية والإسلامية والمجلس الأعلى للإغاثة
أخبار » الأخبار العبرية

سلام الغاز

30 نيسان / أبريل 2012 01:36

هآرتس – بقلم: أسرة التحرير

تجميد (او الغاء) اتفاق الغاز بين اسرائيل ومصر يثير القلق بشأن مستقبل العلاقات بين الدولتين، لدرجة أن ثمة من باتوا يرون في ذلك خطوة أولى قبيل الغاء اتفاقات كامب ديفيد. يجمل بنا ان نستبق فنذكر أنه بين الشركة المصرية وشريكتها الاسرائيلية نشأت منذ بضعة اشهر خلافات في الرأي. الجانب الاسرائيلي يدعي بان مصر لم تفي بتعهدها بتوريد الغاز وبالتالي الحقت بها اضرار جسيمة، وبالمقابل تدعي الشركة المصرية بان الطرف الاسرائيلي بالذات هو الذي لم يفِ بتعهداته. هذه الادعاءات توجد منذ شهر تشرين الاول في التحكيم الذي ينتظر الحسم.

لولا السياق السياسي الداخلي والخارجي الحساس، لكان يمكن تناول القرار المصري كقرار تجاري صرف، مثله كمثل ما تعرفه الشركات الاسرائيلية في علاقاتها مع الشركات التركية، الصينية أو الهندية. ولكن الشعرة التي تتعلق بها العلاقات التجارية بين مصر واسرائيل وتحول اتفاق الغاز الى احدى اسباب الانتقاد الحاد ضد الرئيس المخلوع مبارك، حيث بالمقابل تجتهد معظم الحركات السياسية للتشديد على التزامها بكل الاتفاقات التي وقعت مع اسرائيل – كل هذه شددت أهمية اتفاق الغاز أكثر بكثير من معناه الاقتصادي.

لا ينبغي الافتراض بان الغاء الاتفاق تم دون التشاور والاقرار من المجلس العسكري الاعلى الذي يدير شؤون مصر، وواضح أن المجلس فهم معنى الخطوة ورمزيتها بكل ما يتعلق بسلامة العلاقات مع مصر.

 ومع ذلك، فان الجهد المصري والاسرائيلي لاحتواء الازمة ووصفها بانها "قرار تجاري دون صلة سياسية" يدل على ان الطرفين قلقان على سلامة العلاقات ويجتهدان لحرمان معارضي اتفاقات السلام ومنظمات الارهاب التي فجرت انبوب الغاز، القوة لتحديد السياسة الخارجية للدولتين. هذا هو النهج الذي يجب التمسك به في ظل الامتناع عن الحماسة السياسية المتزلفة للجمهور وتوجيه الاتهامات حتى قبل أن تتبين الملابسات التجارية للقانون. في فترة تكافح فيها مصر في سبيل تصميم مستقبلها، يجمل بنا الا نعطي الغاز القوة لاحراق اتفاق السلام.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟