بسم الله الرحمن الرحيم
بيان رقم (4) صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي
بخصوص إضراب الأسرى في سجون الاحتلال
الإخوة والأخوات الصحفيين وممثلي وسائل الإعلام
الإخوة والأخوات المشاركين في الاعتصام كل باسمه ولقبه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نشكركم على تلبية الدعوة والحضور للاعتصام الذي ينظمه المكتب الإعلامي الحكومي للتضامن مع الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال الإسرائيلي ولدعم مطالبهم العادلة
ونتوجه إلى أسرانا البواسل برسالة دعم ومؤازرة لفعالياتهم في مواجهة السياسة غير الإنسانية التي تنتهجها سلطات الاحتلال الصهيونية للحط من عزيمتهم والنيل من كرامتهم بعد فشلها في تركيعهم وإخضاعهم لإرادتها وتغيير أفكارهم نحو التسليم بالأمر الواقع والخضوع لشروط الاحتلال المهينة.
ونُكبر في أسرانا الأبطال هذا الصمود وهذه التضحيات الكبيرة على طريق التحرر واستعادة حقوق شعبنا الفلسطيني المسلوبة ونقول لهم نحن معكم نشعر بكم ونتألم لآلامكم ولن نترككم تواجهون السجان وحدكم ؛ وقد أثبتت المقاومة ذلك في صفقة "وفاء الأحرار" لتبادل الأسرى المشرفة، وستثبت الأيام القادمة ذلك أيضاً بإذن الله ..
و الأمل معقودٌ على المقاومة الفلسطينية لكسر قيود الأسرى وتحريرهم من أيدي آسريهم وإعادتهم إلى أهلهم وذويهم سالمين مكرمين.
وندعو جماهير شعبنا الفلسطيني في الوطن والشتات إلى الوقوف صفاً واحداً إلى جانب الأسرى وترك كل أسباب الخلاف والانقسام ، والقيام بالفعاليات والأنشطة المساندة لقضيتهم والمؤيدة لمطالبهم، والاستمرار في ذلك حتى تحقيق مطالبهم الصغرى المتعلقة بظروف السجن ، والمطلب الأساسي بالإفراج عنهم وفك قيودهم.
ونطالب وسائل الإعلام والصحفيين والإعلاميين بأخذ دورهم الداعم والمساند لهذه القضية الوطنية الهامة ومواصلة إبرازها وفضح الممارسات الصهيونية التي ترتكبها السلطات الإسرائيلية في سجونها التي لا تهتم بحقوق الإنسان وتخالف الاتفاقات الدولية المتعلقة بحقوق الأسرى.
وبموازاة ذلك فعلى المؤسسات الحقوقية والقانونية أن تكثف من جهودها على المستوى الحقوقي والقانوني لملاحقة الجرائم الإسرائيلية بحق الأسرى على المستوى الحقوقي بكشف ما يتعرضون له من انتهاك لحقوقهم وامتهان لكرامتهم ، وعلى المستوى القانوني بتقديم المجرمين الإسرائيليين إلى محاكمات دولية ومعاقبتهم لما يرتكبونه بحق الأسرى الفلسطينيين في سجونهم الصهيونية.
أما أشقائنا في جامعة الدول العربية وإخواننا في منظمة دول المؤتمر الإسلامي فعليهم جزء كبير من المهمة وحملٌ ثقيلٌ يتطلب السعي الحثيث لتحريك القضية على المستويين العربي والدولي ووضع حدٍ لممارسات الاحتلال وتجريمها على المستوى الدولي وإيجاد حالة من الضغط الدبلوماسي والسياسي تفضي إلى تخفيف حدة الاعتداءات الإسرائيلية على الشعب الفلسطيني وخاصة الأسرى في سجون الاحتلال بما يمهد لدفع السلطات الصهيونية إلى تنفيذ مطالب الأسرى العادلة.
ونرى أن الصمت المخيم على المجتمع الدولي وهيئة الأمم المتحدة على الرغم من دخول إضراب الأسرى أسبوعه الثالث يساهم بشكل مباشر في انتهاك حقوقهم وإمعان الاحتلال في اختراق القانون الدولي وتجاوز القوانين الدولية المتعلقة بالأسرى وهذا يتطلب موقفا واضحا وحاسما من المجتمع الدولي وهيئة الأمم المتحدة لحماية قوانينها واتفاقياتها والضغط بفاعلية على سلطات الاحتلال لوقف اعتداءاتها على الأسرى الفلسطينيين والالتزام بالقوانين والاتفاقات الدولية الخاصة بهم.
وفي الختام نؤكد أننا لن نتخلى عن أسرانا ولن نكتف مكتوفي الأيدي إزاء ما يتعرضون له في سجون الاحتلال ومستمرون في بذل الجهود المستطاعة لنصرتهم وتحقيق مطالبهم العادلة وتحريرهم حتى آخر أسير وأسيرة من سجون الاحتلال .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رئيس المكتب الإعلامي الحكومي
د.حسن أبو حشيش
الخميس 3/5/2012

