في الوقت الذي يسطر فيه أسرانا وأسيراتنا أروع ملاحم البطولة والتضحية , وهم يخوضون معركة الأمعاء الخاوية متحدين ظلمة السجن والسجان , تواصل الحكومة الصهيونية وما يعرف بمصلحة السجون الصهيونية حربها الشرسة ضد أسرانا وأسيراتنا من خلال سياسة العزل الانفرادي و تكبيل الأيدي والأرجل ومنع زيارات الأهل والحرمان من التعليم والاستمرار في نهج الإهمال الطبي وممارسة جرائم ضد الإنسانية, بل إن هذه الانتهاكات قد وصلت إلى أهالي الأسرى وذويهم الذين يتعرضون للاستفزاز والتفتيش العاري على الحواجز وعلى أبواب السجون.
ان اسرانا وأسيراتنا يتعرضون الى هذه الحرب المفتوحة و يواجهونها بأمعائهم الخاوية على ومسمع ومرأى المجتمع الدولي و كافة المنظمات الإنسانية والحقوقية , ويصعدون من إضرابهم عن الطعام في دلالة واضحة لقساوة ما يتعرضون له من عذابات وقهر السجان.
إننا في وزارة الأشغال العامة والإسكان نؤكد على دعمنا الكامل لصمود الحركة الأسيرة في نضالها المستمر والمتواصل ضد الاحتلال , ونؤكد على تضامننا الكامل ومشاركتنا في كافة الفعاليات التي من شأنها الضغط على الاحتلال من أجل التخفيف من معاناة أسرانا وإنهاء أسرهم وعودتهم إلى بيوتهم وأهلهم سالمين غانمين.
إننا ندعو أبناء شعبنا الفلسطيني في غزة والضفة والقدس والأراضي المحتلة في عام 48 والجاليات الفلسطينية في كل مكان لمواصلة الفعاليات والرفع من مستواها ومؤازرة الأسرى في إضرابهم فإما الكرامة وإما الموت!
إننا نطالب جامعة الدول العربية بضرورة اتخاذ موقفا جادا وحازما إزاء هذه المعاناة والعمل على إنهائها بكافة السبل.
كما وندعو المجتمع الدولي بضرورة الضغط على الاحتلال الصهيوني لوقف عدوانه الآثم ضد أسرانا وأسيراتنا والعمل على منحهم حقوقهم باعتبار عدالة قضيتهم.
أخيرا نحذر الاحتلال الصهيوني من انفجار السجون ونحمله المسئولية الكاملة عن حياة أسرانا وأسيراتنا, واننا مستمرون في الدفاع عن حقوق أسرانا العادلة حتى تحرير كافة الأسرى.
الحرية والكرامة لأسرانا
وزارة الأشغال العامة والإسكان
غزة – فلسطين
06-05-2012

