في ذكرى النكبة الــ64
الإعلامي الحكومي: نؤكد على التمسك بحق العودة ومحاسبة الاحتلال على جرائمه
الخامس عشر من أيّار/مايو من كل عام، يومٌ يُحيي فيه الشعب الفلسطيني ذكرى النكبة، ذكرى اغتصاب فلسطين وطرد أهلها، يوم يستذكر فيه الفلسطينيون ماضيهم المُر، الذي اتّسم بالقتل والتشريد والاحتلال لأراضيهم، يوم يستحضر فيه الفلسطينيون معاناتهم عبر الأجيال المتلاحقة، كما يستحضرون من الذاكرة أرضهم المغتصبة وحقوقهم المسلوبة.
اليوم تطالعنا هذه الذكرى الأليمة على قلوبنا، بمرور أربعة وستين عاماً على النكبة وذكرى ضياع فلسطين، ففي هذا التاريخ انقضت قوى الغدر والعدوان لتطرد شعبنا من أرضه وتشرده في بقاع الأرض لتزرع كيانا غريبا مكانه، تنفيذاً لوعد بلفور المشئوم بإنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين.
مضت السنوات تحمل الألم والمعاناة والقهر والتشريد، وحفلت بالأحداث والمجازر، كما جبلت بالدماء والآهات، ورغم ذلك لم ينس الشعب الفلسطيني أرضه المسلوبة، وحملت الأجيال المتعاقبة فكر المقاومة نهجا للتحرير والعودة، وقدم شعبنا قوافل الشهداء والجرحى وآلاف الأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني، إيمانا منه بأن يوم النصر قريب.
واليوم تتجدد الذكرى متزامنة مع انتصار أسرانا الأبطال في معركة الكرامة التي خاضوها بأمعائهم الخاوية ووقفوا فيها أمام غطرسة السجان وجبروت الاحتلال، ونحن في المكتب الإعلامي الحكومي إذ نترحم على شهداء شعبنا الفلسطيني، ونتمنى الشفاء لجرحانا والحرية لأسرانا، فإننا نود التأكيد على:
1. نبرق بتحية العز والفخار لشعبنا الفلسطيني الصابر المرابط في شتى أماكن تواجده، سواء داخل حدود فلسطين التاريخية، أو خارجها في مخيمات اللجوء ودول المهجر.
2. نحمل الاحتلال المسئولية المباشرة عن الجرائم التي ارتكبها بحق شعبنا الفلسطيني، كما نحمل المسئولية للجهات والدول التي ساهمت ودعمت في اقامة دولة الاحتلال على ارضنا باعتبارها شريكا في الجريمة.
3. نؤكد تمسك الشعب الفلسطيني بحقه في العودة والتحرير، مع احتفاظه بحق التعويض عما ارتكب بحقه من جرائم، باعتباره حقا كفلته كافة الشرائع والقوانين الدولية، وليعلم المحتل وأعوانه أن الحقوق لا تسقط بالتقادم.
4. نؤكد على المطالب العادلة لأسرانا الأبطال ونحذر من مغبة اجراءات الاحتلال بحقهم، ونشدد على ضرورة استمرار حالة التضامن والتفاعل معهم على مختلف الأصعدة، حتى ضمان تحقق كافة مطالبهم العادلة.
5. نطالب الجهات الدولية المعنية بملاحقة الاحتلال وقادته وعصاباته قضائيا والسعي بجدية وفاعلية إلى تقديمهم للمحاكمة العادلة على جرائمهم.
6. ندعو وسائل الإعلام والصحفيين والإعلاميين إلى إحياء ذكرى نكبة شعبنا و تسليط الأضواء على جرائم الاحتلال وعصاباته ما قبل وما بعد النكبة، وتبصير الرأي العام المحلي والعربي والدولي بما ارتكبه الصهاينة من جرائم فظيعة بحق أبناء شعبنا خلال عقود طويلة من الزمن.
المكتب الإعلامي الحكومي
الثلاثاء 15/5/2012م

