صرح الناطق باسم الحكومة الفلسطينية طاهر النونو مما يلي:
في الوقت الذي تقوم فيه الحكومة بتنفيذ التزاماتها من اتفاقات المصالحة نفاجأ كل يوم بخطوات تعطيلية تقوم بها سلطة الأمر الواقع في الضفة المحتلة والتي آخرها تشكيل ما يسمى بحكومة جديدة والإعلان عن إجراء الانتخابات المحلية في الضفة.
في ضوء ذلك نؤكد على ما يلي:
1- أن حكومات فياض المتعاقبة وآخرها التي تشكلت بالأمس غير شرعية وفق القانون الأساسي.
2- إن تشكيل هذه الحكومة يعتبر تصديرا للأزمة الداخلية لحركة فتح وفضائح الفساد المتلاحقة التي زكمت أنوف المواطنين.
3- إن تشكيل حكومة جديدة والبدء بإجراء الانتخابات المحلية هو تعزيز وتكريس للانقسام ويضرب عرض الحائط بالاتفاقات المصالحة في القاهرة وتفاهمات الدوحة.
4- إننا نؤكد أن الانتخابات هي الطريق لاختيار ممثلي الشعب ولكن أي انتخابات محلية أو تشريعية ورئاسية يجب أن يسبقها حكومة متوافقاً عليها وضمان إجراءات نزيهة لا زالت غير متوفرة حالياً، بل يعكس قرار إجراء الانتخابات المحلية الآن رغبة في التفرد والإقصاء وتزيف إرادة الجماهير.
5- إن أي مشاركة في ما يسمى حكومة فياض يعني مشاركة فعلية وحقيقية في الانقسام ويعكس حالة من الانتهازية التي تفقد أحزابها وفصائلها المصداقية الوطنية أمام الجمهور.
6- ندعو حركة فتح إلى الالتزام بالاتفاقات المصالحة وتنفيذ التوافقات الوطنية والكف عن محاولات الاستئثار بالقرار الفلسطيني ومصادرة الحريات والتوقف عن القمع والهيمنة والتراجع عن كل ما من شأنه أن تعزز الانقسام ويعطل المصالحة.
انتهى،،،

