وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1057) الإعلام الحكومي: تفنيد ادعاءات نيكولاي ملادينوف حول عدد الشاحنات التي دخلت غزة.. الأرقام الحقيقية تكشف تضليلاً واضحاً ومسؤوليات غائبة وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1056) الإعلام الحكومي: بعد مرور نصف عام على وقف إطلاق النار: الاحتلال "الإسرائيلي" ارتكب 2,400 خرق خلفت 754 شهيداً و2,100 مصاب وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1055) الإعلام الحكومي: الاحتلال "الإسرائيلي" يُمعن في "هندسة التجويع" بشكل متصاعد في قطاع غزة عبر خنق إمدادات الدقيق وسط غياب دولي مقلق وكالة الرأي الفلسطينية المؤتمر الصحفي الذي عقده د. إسماعيل الثوابتة مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي بالتزامن مع استمرار مسلسل الاغتيالات بحق الصحفيين الفلسطينيين وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1053) الإعلام الحكومي: ارتفاع عدد الشُّهداء الصَّحفيين الذين قتلهم الاحتلال "الإسرائيلي" إلى 262 صحفياً بعد الإعلان عن اغتيال الصحفي محمد وشاح وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1052) الإعلام الحكومي: بشأن تشديد الاحتلال "الإسرائيلي" القيود على إدخال قطع الغيار والزيوت الصناعية وانعكاساتها الكارثية على الواقع الإنساني في قطاع غزة وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1051) الإعلام الحكومي: قطاع غزة يستقبل عيد الفطر بظروف إنسانية كارثية وغير مسبوقة: الاحتلال "الإسرائيلي" خرق الاتفاق 2,073 مرة خلفت 677 شهيداً و1,813 مصاباً وكالة الرأي الفلسطينية إعلان هام صادر عن وزارة التنمية الاجتماعية وكالة الرأي الفلسطينية بيان صحفي صادر عن وزارة التنمية الاجتماعية والقوى الوطنية والإسلامية والمجلس الأعلى للإغاثة وكالة الرأي الفلسطينية الدمام كما لم تعرفها من قبل: دليلك لاكتشاف أجمل المعالم السياحية
أخبار » الأخبار العبرية

الكذبة التي أصبحت أزمة

23 نيسان / أغسطس 2009 09:11

يديعوت – من ايتمار ايخنر واخرين

حكومة السويد ترفض شجب النشر اللاسامي في صحيفة "افتونبلدت" التي اتهمت الجيش الاسرائيلي بقتل الفلسطينيين بغرض المتاجرة بالاعضاء.

مستشار الامن القومي عوزي اراد تحدث في نهاية الاسبوع مع وزير الخارجية السويدي كارل بلديت، ونقل له مطلب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بان تشجب السويد النشر الكاذب بشكل علني وقاطع. في اعقاب الحديث، الذي بادر اليه وزير الخارجية السويدي، نشر بلديت، في صفحته الشخصية على الانترنت مقالا شجب فيه اللاسامية بشكل عام ودعى الى تعزيز العلاقات بين الدولتين. ومع ذلك، فقد رفض الطلب الاسرائيلي من بلاده سجل النشر.

"حرية التعبير وحرية الصحافة هما قيمتان جوهريتان جدا بشكل تقليدي في الدستور السويدي"، كتب بلديت. في مقاله رفض بلديت الادعاءات بأن اللاسامية متجذرة في المجتمع السويدي وذكر بان البرلمان في ستوكهولم اقر في حينه بالاجتماع قرارا يشجب اللاسامية.

في وزارة الخارجية في القدس قالوا ان وزير الخارجية السويدي اتخذ خطوة في الاتجاه السليم، ولكنهم اوضحوا بان الامر غير كاف وان اسرائيل تتوقع شجبا قاطعا. وعقب أمس رئيس الوزراء السويدي فريدريك راينفيلدت موضحا بأنه ليس في نية بلاده الاعتذار على ما نشر او شجبه. وقال راينفيلدت واضاف: "احد لا يمكنه ان يطلب من حكومة السويد انتهاك دستوريا. الحكومة لا تتدخل باي شكل في اعتبارات وسائل الاعلام ولا تحاول التأثير عليها، ولا تتصور اتخاذ رقابة أي كانت ضد الصحافة".

في وزارة الخارجية في القدس غضبوا من هذه الاقوال وقالوا ان السويديين "وقحون" ويستخدمون حرية التعبير كورقة تين. "السويديون يحاولون صرف الجدال نحو قناة حرية التعبير لتملص من التصدي للمسألة الحقيقية: كيف يحتمل ان في العام 2009 يمكن نشر مقال لاسامي دون ان يشجب بالفم المليء"، قال مدير الاعلام الاسرائيلي في وزارة الخارجية يوسي ليفي. "نحن نشدد امام السويديين بأن اللاسامية هي حقيرة ودنيئة ليس فقط حين تنشر في طهران بل وايضا حين تنشر في ملحق ثقافي على طاولة القهوة في العاصمة السويدية".

وزير الخارجية افيغدور ليبرمان سيطرح هذا الصباح في جلسة الحكومة الازمة مع الحكومة السويدية. وقال "لا يمكن المرور مرور الكرام عن نشر فرية بهذا القدر من الشر تذكر الفريات اللاسامية الاكثر فظاعة التي نشرت بحق اليهود في عهود الظلام".

يوم الجمعة تحدث السفير الاسرائيلي في السويد بني دغان مع نائب وزير الخارجية السويدي. نائب الوزير وجه السفير الى صفحة وزير الخارجية على الانترنت وردد غان بان اسرائيل تتوقع شجبا من الحكومة وليس أي شيء في صفحة خاصة للوزير. وسأل السفير "من يمثل هو في صفحته هل السويد ام نفسه؟". ورد ادعاء نائب الوزير السويدي بأن شجب النشر يتعارض مع الدستور. "في الماضي عقبتم على منشورات في وسائل الاعلام السويدية ونشرتم تنديدات، ولكن عندما تكون اسرائيل تتعرض لهجوم لاسامي فض نجدكم لسبب ما تتلعثمون".

نائب وزير الخارجية السويدي واصل الدفاع عن النفس. "نحن لا يمكننا ان نعقب على كل نشر سلبي في السويد ضد حكومة اجنبية" قال. فأجاب دغان: "ليس في كل مكان في العالم قتل 6 مليون شخص اذا كنت ضد اللاسامية حقا فانقلوا اذن رسالة واضحة للجمهور. انا احذركم: صمت حكومة السويد من شأنه ان يؤدي الى هجمات على يهود. ماذا ستفعلون اذا ما قتل  احد ما يهوديا في اعقاب التقرير؟ استقولون انكم لستم مسؤولين؟ استوجهون الجميع الى صفحة الوزير الشخصية؟".

اما محرر صحيفة "افتونبلدت" يان هالين فكتب امس في صحفته الالكترونية انه لا يفهم الانتقاد الاسرائيلي. "وزير الخارجية بلديت محق تماما حين يرفض التحفظ من المقال في "افتونبلدت". بل انه اكثر دقة في تعبيره الذي يعتقد بان حرية التعبير وحرية الصحافة هما من عناصر الشخصية الديمقراطية في السويد. انا لست عنصريا، انا لست لاساميا و"افتونبلدت" ليست صحيفة لاسامية، بالعكس نحن نندد بشكل ثابت بكل تعبير عن كراهية الاجانب".

المصدر: مركز أبحاث المستقبل/تقرير الصحف العبرية، 23/8/2009.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟