غزة- الرأي– سمر العرعير:
طالب ذوو الأسرى، خلال اعتصامهم الأسبوعي أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر بغزة، المقاومين بخطف المزيد من جنود الاحتلال (الإسرائيلي) من أجل تحرير الأسرى من داخل السجون وتطهيرها، معربين عن تخوفهم من الوضع الصعب الذي يمر به الأسرى داخل سجون الاحتلال.
ودعا ذوو الأسرى المقاومة الفلسطينية إلى تكثيف جهودها من أجل أسر المزيد من الجنود (الإسرائيليين) لإخراج أبناءنا من خلف زنازين التعذيب مبديه تخوفها على حال الأسرى بعد استشهاد الأسير عرفات جرادات".
ويعيش أكثر من 4500 أسير فلسطيني في سجون الاحتلال (الإسرائيلي) في ظروف اعتقالية غاية في الصعوبة.
ولم يخفِ الأهالي تخوفهم على حياة أبنائهم المحرومين من زيارتهم منذ أكثر من 6 سنوات متواصلة، حيث يحرم الاحتلال (الإسرائيلي) أهالي أسرى قطاع غزة من زيارة أبنائهم بدون ذرائع مقنعة.
ويطالب الأهالي العالم الحر بالوقوف إلى جانب الأسرى في سجون الاحتلال ووقف عجلة الموت البطيء والسياسة الممنهجة التي ترتكب يوميا بحقهم، والتي كان آخرها استشهاد الأسير عرفات جرادات.
وحمل هؤلاء لافتات مكتوب عليها شعارات متعددة تعبر عن امتعاضهم من التجاهل الذي تعيشه قضية الأسرى في السجون، وتمحورت مجمل هذه الشعارات حول شعارات "أين انتم يا عرب؟ ولماذا هذا الصمت؟" و"انتفضوا من أجل نصرة أسرانا الأبطال"، و"نطالب المؤسسات الحقوقية والدولية بالوقوف عند مسؤولياتهم تجاه الأسرى الفلسطينيين خلف سجون الاحتلال".
ودعا هؤلاء، المقاومة الفلسطينية بالرد القوي على هذه الجرائم التي يرتكبها الاحتلال ضد الأسرى في سجون الاحتلال، معربين عن سخطهم تجاه تقاعس الدول العربية تجاه القضية الفلسطينية وعلى سلم أولوياتها الأسرى الفلسطينيين.

