أخبار » الأخبار الفلسطينية

محلل: تلويح وفد المصالحة بورقة الانتخابات سيُفشل مهمته

20 آب / أبريل 2014 06:47

وليد المدلل
وليد المدلل

غزة - الرأي

توقع المحلل السياسي وليد المدلل، عدم نجاح جولة وفد المصالحة الذي سيزور قطاع غزة خلال أيام إن لم يتم التعامل مع ملف المصالحة كرزمة واحدة وعدم التلويح بورقة الانتخابات وإجراءها بالضفة الغربية المحتلة فقط.

ويضم الوفد كلًا من: مسئول ملف الحوار الوطني في فتح عزام الأحمد والنائب المستقل مصطفى البرغوثي وأمين حزب الشعب بسام الصالحي، والأمين العام للجبهة العربية الفلسطينية جميل شحادة، ورئيس تجمع الشخصيات المستقلة بالضفة منيب المصري.

وعدّ المدلل خلال حديثه لوكالة "الرأي" تصريحات فتح بأن جولة المصالحة الحالية هي الفرصة الأخيرة أمام حركة حماس، "تنصل منها و تهديد مبطن"، مبديًا تخوفه إقدام السلطة على إجراء انتخابات بالضفة دون غزة.

ودعا السلطة بقبول التحدي والتعامل مع المصالحة كملف متكامل وأن تقطع شوطاً في سبيل تحقيقها وأن تكون على قدر المسئولية وألا تضع شروطاً تعجيزية أمامها.

ووافق المدلل الأصوات المنادية بضرورة نقل جلسات المصالحة عبر وسائل الإعلام على الهواء مباشرة، من أجل تحميل أحد الأطراف المسئولية إن لم يريد نجاحها، مبيناً أن الشعب يعرف ما يدور خلف الأبواب المغلقة.

وأكد أن قيادات من حماس طرحوا هذه الفكرة للإقرار أمام الجماهير بأنها ليست من تربك المصالحة بل ماضية في تحقيقها، مبينا في ذات الوقت أن إطلاق التصريحات المضادة من قبل فتح والسلطة، لن يخدم المصالحة ولن يدفع بعجلتها إلى الأمام بل سيعيقها وسيصنع منها أمراً مستحيلاً.

وقال المدلل: "موضوع التفاوض من الممكن أن يحدث فيه تلاعب على الحبال لأنه يجري مع الاحتلال، لكن ذلك مرفوض فيما يتعلق بالمصالحة كونها تجري بين أبناء الوطن الواحد على أساس التعاون".

وطالب حركة فتح بالتعاون من أجل إنجاز المصالحة بكافة ملفاتها من تشكيل الحكومة والمصالحة المجتمعية وإعادة صياغة الأجهزة الأمنية ووقف التعاون مع الاحتلال والتنسيق الأمني وإجراء انتخابات شاملة.

وأوضح المدلل أن لجوء السلطة إلى خيار الانتخابات من طرف واحد في الضفة وإعلان غزة "إقليم متمرد" أو كيان معادي، سيفتح خيارات أخرى قد تكون دموية، قائلا: "الخيارات ستكون عبر قوات مسلحة وسينجم عنها سفك للدماء، منها بأن يستغل الاحتلال الأوضاع ويشن عدواناً على قطاع غزة يرتقي فيها شهداء، وسيدفع بمصر لتشكيل ضغوط أكبر على حركة حماس والقطاع".

وأشار إلى أن الوضع العربي القائم لن يخدم الساحة الفلسطينية، لأن الكل منشغل في أموره الداخلية، وبإمكان نجاح المصالحة بعيداً عن كل ذلك إن كانت هناك جدية فيها واتفاق صريح على إنهاء الانقسام.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟