دمشق – الرأي
استشهد، أمس الأحد، طفل فلسطيني جراء منعه من الخروج من مخيم اليرموك للعلاج، إثر إصابته بالقصف الذي استهدف المخيم.
وأفادت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا في بيان وصل "الرأي" نسخة عنه، بأن الطفل محمود أحمد سعد قضى بسبب منعه من الخروج من مخيم اليرموك للعلاج.
وبينت المجموعة أن مخيم اليرموك تعرض أمس للقصف بقذيفة هاون سقطت في حديقة الطلائع في المخيم, ما أدى لوقوع عدة إصابات.
ويدخل الحصار المفروض على مخيم اليرموك يومه (285)على التوالي, حيث تمنع قوات النظام السوري دخول أي مواد طبية أو غذائية إلى المخيم، سوى كميات قليلة من المساعدات يتم السماح بدخولها بشكل متقطع.
يشار إلى أنه لم يسجل دخول أي من المساعدات لمخيم اليرموك لليوم (12) على التوالي, في حين نفدت المواد التموينية من داخل المخيم.
في ذات السياق, حذّرت الأمم المتحدة من وقوع كارثة إنسانية داخل المخيم، حيث أكدت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) أن أكثر من (20) ألف مدني يواجهون خطر الموت جوعاً, عقب انهيار اتفاق هش بين طرفي الصراع لإخال الطعام للمخيم المحاصر.
من جانبه, قال "كريس غونس" أحد مسؤولي "أونروا" لصحيفة "الأندبندنت": "إن الوضع في اليرموك كان بائسا بالفعل, والآن أصبح أكثر من بائس".
وأشارت المجموعة إلى أن مخيم درعا شهد أمس اندلاع اشتباكات عنيفة بين الجيش النظامي ومجموعات من الجيش الحر، فيما يشهد مخيم جرمانا حالة من التوتر وذلك بسبب استمرار استهداف المناطق المحيطة به.

