أخبار » الأخبار العبرية

بعد عملية القسام.. شاطئ زيكيم يخلو من المصطافين

16 آب / سبتمبر 2014 04:29

شاطئ زيكيم
شاطئ زيكيم

القدس المحتلة – الرأي

يشهد شاطئ " زيكيم"، إلى الشمال من قطاع غزة، حالة من الفراغ السياحي، وندرة المستجمين على الشاطئ.

وذكرت صحيفة معاريف الإسرائيلية أن السياح والإسرائيليين يمتنعون عن الاستجمام على شاطئ "زيكيم"، وذلك على إثر اقتحام مقاتلي كتائب القسام للموقع خلال الحرب الأخيرة على القطاع.

ونقلت الصحيفة بعض شهادات سكان تلك المنطقة، والتي أظهرت خوفا وهوسا كبيرين، من مجرد الذهاب للشاطئ.

وذكرت الصحيفة إن الاستجمام على ساحل زيكيم انخفض هذا الشهر بمعدل 90% عن شهر أيلول من العام الماضي وذلك في أعقاب سيطرة الهوس على السكان وعدم نجاحهم في اجتياز حاجز الرعب النفسي من ذلك الساحل الذي شكل نقطة البداية لعمليات القسام النوعية.

وعن هذا تقول "يفعات بن شوشان" والتي تسكن كيبوتس "نتيف هعسراه" شمالي القطاع عن المخاوف والهواجس التي تسيطر عليها بمجرد التفكير من الاقتراب من ذلك الساحل، قائلة:"لم أجرؤ على الوصول إلى ذلك الساحل منذ انتهاء الحرب وقد كنا نذهب مع الأطفال قبل الحرب دوماً".

وأوضحت "الخوف يقتلني من تلك الهواجس وقد كنت قريبة من الساحل بالأمس ولكنني لم أجرؤ على الوصول إلى هناك بعد سيطرة الخوف على تفكيري من مجرد تخيل ما الذي كان سيحصل هناك أو الذي سيحصل في المستقبل".

وتشير الصحيفة إلى خلو ذلك الساحل من الزوار والمستجمين عدا منقذين وممرض ومديرة الساحل "تالي عمار" التي قالت: "عدا الجنود الذين يتجولون في المكان بين الفينة والأخرى فلم يأت احد إلى هنا وغالبية من يأتي إلى هنا يأتي من باب الفضول لتخيل تلك الواقعة وليس للتمتع بأجواء البحر".

وأشارت أن هذا المكان شهد اكتظاظا كبيراً قبيل الحرب ولم يعد مكان لأحد من شدة الزحام حيث قدم إليه الناس من شتى مدن الجنوب أما اليوم فالمكان مهجور بفعل التأثير النفسي لتلك العملية. كما قالت.

ويرى مراقبون أن تأثير فيديو اقتحام مقاتلي القسام للساحل بداية الحرب والذي بثه الجيش الإسرائيلي ساهم بشكل كبير في ضرب الحالة النفسية لسكان تلك المنطقة وشكل رادعاً لهم من مجرد التفكير في الوصول الى تلك المنطقة.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟