أخبار » الأخبار الفلسطينية

الانتفاضة على وشك الاندلاع

الشيخ صلاح: على السلطة أن تختار بين القدس أو المفاوضات

20 آب / نوفمبر 2014 09:29

الشيخ رائد صلاح
الشيخ رائد صلاح

القدس المحتلة – الرأي:

قال رئيس الحركة الإسلامية في الداخل المحتلة الشيخ رائد صلاح إن على السلطة أن تختار بين الانحياز لقضية القدس والمسجد الأقصى أو الاستمرار في المفاوضات العبثية مع الاحتلال.

وأضاف الشيخ خلال برنامج "بلا حدود" الذي بثته الجزيرة، أن السلطة الفلسطينية مطالبة بأن تسأل نفسها سؤالا مصيريا: "إلى أين المطلوب أن تنحاز؟ إلى قضية القدس والمسجد الأقصى وضمير الشعب الفلسطيني أم البقاء في مسيرة المفاوضات العبثية والوعود الإسرائيلية الأميركية التي اتخذت طوال الوقت غطاء لمواصلة تهويد الضفة الغربية؟، ناصحاً إياها بأن تنحاز إلى ضمير الشعب الفلسطيني وتأخذ كل المواقف التي تتفق مع وحدة وإجماع الشعب الفلسطيني.

وأوضح أن الاحتلال يواصل اعتداءاته على القدس والمسجد الأقصى ويظن أنه بهذه الاعتداءات سيكسر صمود أهلنا المقدسيين، ويحولهم لخراف صامتين طوال الوقت، لكنه قوبل بالصمود المقدسي والوقوف الشعبي الكبير أمامه بأساليب مختلفة للتعبير عن رفض الاحتلال والاعتداء.

وأضاف أن الاحتلال استباح الإعدام الميداني للكثير من المقدسيين، واعتدى على المرابطات في المسجد الأقصى، إلى حد انتزاع حجابهن وطعنهن بفوهات البنادق، وغيرها من صور الانتهاكات، إضافة إلى اعتقل الآلاف من المقدسيين وإبعاد الآلاف منهم عن المسجد الأقصى.

وأكد الشيخ أن الاحتلال لن يستطيع أن يكسر صمود الموقف المقدسي وإرادة المقدسيين الذين يقفون أمام أحلامه كالسد المنيع، وهو يدرك ذلك جيدا بعد أن اكتشف أنه فقد أمنه الذي ظن أنه ثابت في القدس، وأصبحت أوهام الاحتلال في المسجد تواجه بهذا الصمود على صعيد الرجال والنساء والأطفال دون استثناء.

وعلى صعيد الأحداث المتلاحقة في القدس ، قال الشيخ رائد صلاح إنها انتفاضة شعبية عفوية فردية تلقائية لم تقم بناء على قرار مسبق، والإنسان المقدسي أصبح يسأل نفسه: ماذا يمكن أن أخسر إذا كان هناك تهديد بتطبيق التطهير العرقي.

وأكد "لو اجتمعت كل وسائل القهر "الإسرائيلية" فلن تكسر هذه الإرادة المقدسية، خاصة أنها قابلة للامتداد للضفة الغربية، فضلا عن حتمية انعكاسها على البعدين العربي والإسلامي"، معتبرا أن الإنسان المقدسي يحافظ على وجوده وحاضره ومستقبله في القدس، دون أي استعداد للتنازل أو للتراجع.

وأضاف رئيس الحركة الإسلامية  "أتمنى على السلطة الفلسطينية أن تدرك أن عليها الاختيار بين الانحياز لضمير الشعب الفلسطيني وأن نذهب في الطريق الذي لم نجن فيه إلا مفاوضات عبثية، وأن تدرك أننا في أمس الحاجة أن يدرك الضمير الشعبي أن السلطة تجسد ما يدور في داخله 100%".، كاشفا أن هناك حكومات عربية مارست ضغوطا على المقدسيين للصمت على ما يقوم به الاحتلال الإسرائيلي من اقتحامات متكررة للمسجد الأقصى المبارك.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟