غزة – الرأي:
أكد عضو المكتب السياسي لحركة حماس خلي الحية، أن حركته تبسط يدها وتمدها لحركة فتح وكافة الفصائل الفلسطينية، للمضي قدماً للامام، على قاعدة الشراكة والوحدة الوطنية وإنهاء التنسيق الأمني مع الاحتلال.
ودعا الحية في كلمة له خلال العرض العسكري الذي نظمته كتائب القسام وسط غزة ظهر اليوم الأحد بذكرى إنطلاقة حماس الـ27، السلطة في رام الله لألا تتوانى عن العمل لجر قادة الإحتلال، لمحاكم الحرب، ليميلوا أمام العالم على جرائمهم بحق شعبنا، مشدداً على المضي بطريق فضح جرائم الاحتلال.
وأكد أن حركته ستبذل كل ما بوسعها ومعها فصائل العمل الوطني، لتفعيل المقاومة في كل فلسطين وفي الضفة، مشدداً أن غزة ستبقى قلعة الصمود وسيف المقاومة ومفجرة لكل صواعق المقاومة حتى تحرر كل فلسطين.
وأضاف: "سنبقى متمرتسين لحماية شعبنا وقضيته العادلة من كل المخاطر التي تحدق بثوابت شعبنا وفي مقدمتها حق العودة القدس المسجد الأقصى، والدفاع عن قضية القدس التي يحاول الاحتلال حسمها في وقت قصير".
وعن قوة القسام التي أظهرها خلال العرض قال الحية "هذه القوة التي نعدها هي لعدونا الصهيوني فقط وهي قوة للشعب والفصائل الوطنية، وهي تؤكد أنها ماضية على طريق الوحدة وانهاء الانقسام على قاعدة الشراكة الوطنية وسياسية حقيقية على الثوابت حماية للمقاومة ومقدرات للشعب".
ودعا كل المراقبين والمنغمسة أيديهم في الحصار أن يفكوه، مؤكداً أن حصارهم لم يذد الشعب الفلسطيني سوى قوة، فشعبنا قادر على أن يرغم الجميع على إعمار ما دمره الاحتلال.
وطالب من أهل الضفة الصبر والرباط أمام ما يتعرضون له من الاحتلال، موجهاً التحية لكافة الشهداء والجرحى والأسرى وأهلنا في الضفة والقدس.
وتحدث الحية عن حماس وانطلاقتها الـ27 ، قائلاً: إن حماس في ذكرى إنطلاقتها تقول للأمة من جديد النصر قادم وهو لا محالة قريب، فهي باتت تمتلك الطائرات والبحر وتدخل على العدو من البحر والبر والجو.
وبعث برسالة للأمة العربية، أكد فيها أن من يظن أن "اسرائيل" وجدت لتبقى واهم، ونقولها ثقة بالله وتوكلاً عليه واعتماداً على ما نملكهنفر من قوة علمنا بعضها ولم نعلم الكثير.
ولفت إلى أن قدر الاحتلال أن يزول، وستزيله كتائب القسام ومعها كل الأجنحة والفصائل المقاومة شعبنا الفلسطيني، مؤكداً أن هذا التطور الذي حصلت عليه حماس لم يكن صدفه بل كان عملاً دؤوباً قدم في سبيله الشهداء والجراحى.
وأضاف: " انطلاقة حماس جائت لتؤكد هوية فلسطين الإسلامية التي حاول البعض أن ينزع فلسطين من هويتها لكي نبقى في مواجهة الاحتلال وحدنا وجائت حماس لتظهر وجه فلسطين العربي المقاوم".
وتحدث عن انطلاقه حماس لتكون رداً واضحاً على عربدة الاحتلال في الثمانينيات، لتكون الانتفاضة الأولى التي شكلت الصفعة الأقوى للاحتلال، حيث حافظت حماس على اسلامية القضية وعلى الثوابت الفلسطينية التي اصبحت الآن في مهب الريح.
وشدد الحية على أن "ثوابتنا هي أن أرض فلسطين سكانها هم أهلها الأصليون، وهؤلاء الذين شردوا لا حل لهم إلا أن يعودا جميعاً على أرض فلسطين وهذا الثابت لان نقل أي توافق مع الاحتلال عليه".
وتابع "من حقنا ان نعود كلنا ويعوضنا الاحتلال عن سنوات التيه والقهر والظلم الذي عشنا فيه، والقدس عاصمة لفلسطين ولا شبر للاحتلال فيها وهي عنوان الصراع، والاحتلال لا يزول إلا بالمقاومة وهو ما توفقنا عليه مع الكل الوطني".
ولفت إلى أنه تم التوافق مع المقاومة على أن المقاومة حق مشروع للشعب الفلسطيني واستطاعت حماس ومعها باقي الفصائل أن تخرج الاحتلال من قطاع غزة عام 2005، واستطاعت كذلك بعد فوزها في الانتخابات ان تنهي الفلتان الامني والمالي والإداري ولم نعتدي على أحد أو نأخذ مال أحد وقدمنا نموذجاً مشرفاً.
واستطاعت حماس أن تحرر الأسرى بصفقة مشرفة، ونقول للأسرى أنتم في حدقات العيون وإذا كان العدو يتهرب من الاتفاقيات سنعرف بكتائبنا المظفرة كيف نلزمة بالاتفاقات الماضية والقادمة.
وأضاف "استطاعت حماس برفقة باقي الفصائل وعلى رأسها سرايا القدس أن تواجه أربعة حروب شنت على غزة، كان هدفها كسر إرادة شعبنا ورفعه الراية البيضاء، ولكن هذا الشعب قدره ألا يستسلم وان يزل الاحتلال عن فلسطين".

