كشف نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس عن مشاريع عديدة معروضة على الحركة لاستيعاب موظفي حكومة غزة السابقة، لكنها غير شاملة لجميع الموظفين.
وبين أبو مرزوق في حوار صحفي مع الموقع الرسمي لحركة حماس، أنه لا يوجد توافق حول هذا المشاريع المعروضة مع الأطراف، لكن "سننهى الحوارات حولها".
وأشار إلى أن الوضع الحالي للموظفين "صعب"، منوهاً أن رئيس السلطة محمود عباس يريد عقاب موظفي غزة لعملهم مع حركة حماس، كما عاقب من عمل عقب "الحسم العسكري" معها بالفصل من الوظيفة.
وأكد أبو مرزوق أن الوضع الحالي لن يبقى للأبد، وأن الأزمة ستنتهي، وأن حماس ستبذل كل جهد ممكن لحل مشكلة الموظفين، وستلتزم بتقديم ما يمكن تدبيره لتعزيز صمودهم وعملهم وقيامهم بواجبهم المهني والأخلاقي والوطني.
ونوه أن وزراء حكومة التوافق يريدون من موظفي غزة أن يسمعوا لهم بدون أجر، وأن ينفذوا أعمالاً دون نفقات.
وشدد أبو مرزوق أن حركته لن تتعامل مع وزراء حكومة الوفاق الجدد، مندداً بالتعديل الوزاري على الحكومة.
وبين أن زيارة وفد حماس إلى السعودية مؤخراً نجحت في تحقيق أهداف موضوعية، لافتاً أن قيادة الحركة تنتظر تحديد لزيارة العاصمة الروسية موسكو، بعد لقاء وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بوفد الحركة في الدوحة.
وفيما يتعلق بالتهدئة مع الاحتلال، أكد أبو مرزوق عدم وجود "أفكار مبلورة" حول قضية تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة مع الاحتلال الإسرائيلي.
ونوه أبو مرزوق أن المعادلة المطروحة والمقبولة لحماس في الوقت الراهن، هي تثبيت وقف إطلاق النار مقابل حل مشاكل قطاع غزة.
وشدد أن محصلة ما سيُطرح بشأن تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار يجب أن يكون في إطار وطني، وأن لا يفصل غزة عن الضفة الغربية "فهما كيان جغرافي واحد" إلى جانب أن لا يكون هناك ثمن سياسي.
ولفت أبو مرزوق أن كل ما يقال عن تحديد مدة زمنية للتهدئة هي توقعات وليس حقائق، معتبراً أن اتهامات حركة فتح لحماس بالسعي لفصل غزة عن الضفة لا تستند على أساس.

