صادقت الحكومة الإسرائيلية على مخطط لبناء معبد يهودي في البلدة القديمة بالقدس بمساحة بناء إجمالية تقدّر بـ1400 متر مربع، وبتكلفة 13 مليون دولار أمريكي.
ووفق مركز "قدسنا" للإعلام في بيان وصل "الرأي" نسخة منه فإن الحكومة صادقت على رصد الميزانيات البالغة نحو 13 مليون دولار أمريكي، ولم يبقى إلا الإعلان الرسمي عن مناقصة البدء بتنفيذ المخطط الذي تشرف عليه ما تسمى ” الشركة لتطوير الحي اليهودي”.
وأشار المركز إلى أن هدف الاحتلال من الكنيس هو "استنبات مواقع يهودية مقدسة في قلب القدس القديمة، وزرع مبانٍ مقببة توحي بأقدمية الوجود اليهودي في القدس، وتشويه الفضاء العام في المدينة المحتلة".
وشدد أن حكومة الاحتلال تعكف على إخراج بناء كنيس "جوهرة إسرائيل" إلى حيز التنفيذ في أسرع وقت ممكن، حيث صودق على المخطط في اللجان المختلفة.
ووفقاً للمخطط الإنشائي فإن هذا الكنيس سيكون الثاني من حيث الضخامة والارتفاع في القدس القديمة بعد "كنيس الخراب"، بحسب البيان.
وسيقيم الاحتلال الكنيس-بحسب المخطط- على ستة طوابق، اثنين تحت الأرض، الأول منها لعرض موجودات أثرية، فيما يدعي أنها بقايا كنيس يهودي قديم من ضمنها مغطس للطهارة.
ونوه مركز قدسنا للإعلام أن الكنيس أقيمَ على أنقاض مصلى ووقف إسلامي، فيما خصصَ الطابق الثاني لحمامات الرجال ومبانِ للدعم التقني.
أما الطابق الثالث، فسيخصص كمدخل وحمامات للنساء ، فيما الطابق الرابع فهو بمثابة القاعة الكبيرة للكنيس ويحتوي على كراسٍ وقاعات لصلوات اليهود، وخزانة التوراة.
وذكر المركز أن الطابق الخامس سيكون عبارة عن كنيس مخصص للنساء، في حين أن السادس سيكون بمثابة مطلة تشرف على مباني القدس القديمة ومحيطها، بحيث ستكون الطوابق الثلاثة الأخيرة مرتبطة مع بعضها يعلوها قبة عالية تختم البناء.
وبحسب ادعاء الاحتلال فإن أجنحة وغرف مخصصة داخل المبنى العام للكنيس ستروج للتراث اليهودي في القدس، في حين ستجرى تغييرات في الفناء القريب من الكنيس ونصب مقاعد واستراحات مظللة للجمهور العام، في خطوة لجذب الزوار اليهود والأجانب.
والجدير ذكره أن المبنى سيقام في حارة الشرف، التي استولى عليها الاحتلال عام 1967، وحولها الى حي استيطاني باسم ” الحي اليهودي، وذلك على بعد عشرات الأمتار غربي المسجد الأقصى ومنطقة البراق.
وكان الاحتلال أعلن أمس عن رصده 40 مليون دولار لتنفيذ مشاريع تهويدية في حي الشرف الذي سيقام فيه الكنيس و الذي استولى عليه الاحتلال عام 1967، وحوله إلى حي استيطاني باسم "الحي اليهودي"، وذلك على بعد عشرات الأمتار غرب المسجد الأقصى ومنطقة البراق.

