أخبار » الأخبار الفلسطينية

ودعا لاستثمار "الفرصة الأخيرة" لحل الدولتين

عباس: المفاوضات من أجل المفاوضات مضيعة للوقت

30 آب / نوفمبر 2015 06:50

1-776706
1-776706

باريس-الرأي

شدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس اليوم الاثنين أنه "لم يعد من المفيد تضييع الوقت، في مفاوضات من أجل المفاوضات، خاصة بعد أن أفشلت حكومات إسرائيل المتعاقبة كل فرص السلام".

وقال عباس في مؤتمر باريس للمناخ المنعقد في العاصمة الفرنسية باريس: "لا يمكننا الاستمرار في الالتزام بتنفيذ الاتفاقيات وحدنا".

وأضاف: "إن أيدينا لا زالت ممدودة للسلام مع جيراننا، السلام العادل والقائم على الحق، وطبقا للقانون الدولي".

ودعا إلى استثمار ما وصفه الفرصة الأخيرة المتبقية لتحقيق الدولتين وجعل "السلام" مع دولة الاحتلال الإسرائيلي واقعا ملموسا.

وأكد عباس أن مسألة التغير المناخي "أصبحت تحدياً وطنيا لكل دول العالم"، منوهاً أن دولة فلسطين التي هي عضو كامل في العديد من الهيئات والمعاهدات الدولية ستواصل تحضيراتها للانضمام للاتفاقية الإطارية لتغير المناخ، " متطلعين في ذات الوقت للمساهمة الإيجابية، وتحمل المسؤولية كدولة عضو في المستقبل القريب".

ولفت إلى أن فلسطين اتخذت خطوات عملية وجدية لمكافحة تغير المناخ وحماية البيئة، وقد حققت تقدما كبيرا باعتماد القوانين والاستراتيجيات اللازمة لعملها.

وأشار عباس إلى تزامن انعقاد مؤتمر باريس للمناخ مع مرور 68 عاما على صدور قرار الأمم المتحدة 181، القاضي بتقسيم فلسطين التاريخية " لنذكركم بمسؤولياتكم لتنفيذ هذا القرار، وتمكين الشعب الفلسطيني من نيل حريته واستقلاله في دولته الخاصة به".

وقال عن ذلك "إن المجتمع الدولي بأسره مطالب اليوم، وأكثر من أي وقت مضى، بتوسيع المشاركة الدولية لتحقيق السلام، وفق ما جاء في المبادرة الفرنسية، وتوفير نظام حماية دولية لشعبنا، وعبر قرار من مجلس الأمن وضمن سقف زمني محدد، ونؤكد بأننا لن نقبل بحلول مؤقتة أو جزئية".

ولفت إلى أن استمرار الاحتلال الإسرائيلي في انتهاك القوانين الدولية المتعلقة بالحفاظ على البيئة، يثمل تحدياً لجهود دولة فلسطين، وذلك "بالاستيلاء على مواردنا الطبيعية، وتدمير محاصيلنا الزراعية واقتلاع أشجارنا وعدم تمكيننا من استكمال البنية التحتية الحيوية لدولتنا، وإلقاء النفايات بأنواعها في أراضينا، وتلويث مياهنا الجوفية، في إطار نظام تمييز عنصري مخالف للقانون الدولي".

وقال عباس إن فلسطين "لا زالت تعيش تحت حراب الإحتلال الإسرائيلي، وجرائم مستوطنيه البشعة، وانتهاك لمقدساتنا المسيحية والإسلامية في القدس، التي تمر جميعها، هذه المخالفات، دون عقاب"

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟