شيعت جماهير غفيرة من أبناء محافظة الخليل، اليوم السبت، جثمان الشهيد عبد الفتاح يسري الشريف (21 عاما)، الذي ارتقى جراء إطلاق الاحتلال النار عليه بزعم تنفيذ عملية طعن.
وانطلق موكب التشييع بمراسم عسكرية من المستشفى الأهلي في مدينة الخليل، وصولا إلى منزله، وبعد إلقاء ذويه نظرة الوداع الأخيرة عليه، أدى المشيعون صلاة الجنازة على الجثمان، قبل أن يوارى الجثمان الثرى بمقبرة الشهداء في منطقة وادي الهرية، بمشاركة رسمية وشعبية.
ورفع المشاركون في موكب التشييع، الذي طاف عدة أحياء في مدينة الخليل، الأعلام الفلسطينية، مرددين الهتافات المنددة بالجرائم الإسرائيلية، ومطالبين المجتمع الدولي التدخل والوقوف مع شعبنا الاعزل في وجه العدوان الإسرائيلي المتواصل.
وأكد ذوو الشهيد خلال التشييع أن الاحتلال لن يستطيع كسر إرادة شعبنا، وان المقاومة الشعبية ستتوصل حتى كنس الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف".
وطالب المشيعون، المجتمع الدولي التدخل السريع لإيقاف هذا الاستهتار بأرواح أبناء شعبنا، مشددين على ضرورة رص الصفوف وتحقيق الوحدة الوطنية لمواجهة الهجمة الإسرائيلية على شعبنا.
وأثار استشهاد الشريف موجة من الغضب في صفوف الفلسطينيين، بعد توثيق الكاميرات لإعدامه برصاصة في الرأس وهو ملقي على الأرض بعد إصابته، واستشهاد رفيق دبه الشهيد رمزي القصراوي في منطقة تل الرميدة وسط الخليل.

