أخبار » الأخبار الفلسطينية

مؤتمر العلماء: يجب أن ينهض العلماء بدورهم بقيادة الأمة

18 آب / أكتوبر 2016 04:38

للنشر
للنشر

غزة - الرأي

أوصى مؤتمر لعلماء فلسطين بضرورة أن ينهض علماء الأمة ليقوموا بدورهم الريادي في قيادة الأمة وليبينوا حكم حصار المسلم لأخيه المسلم .

وجاء ذلك خلال المؤتمر الذي نظمته رابطة علماء فلسطين والاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الملتقى العلمائي الدولي الثاني ( حصار غزة والدور المطلوب ) وذلك اليوم، وسط مشاركة مجموعة من أبرز العلماء في فلسطين والعالم العربي والإسلامي، وبحضور أعضاء رابطة علماء فلسطين، وأساتذة جامعات، وعدد من النواب في المجلس التشريعي ، وعدد من رجال الإصلاح.

وأكد المؤتمر على ضرورة أن تكون هناك برامج إعلامية عُلمائية دائمة من جميع الفضائيات ومواقع الدعوة والإذاعات لبيان الجريمة التي تمارس على قطاع غزة وحصار المسلمين فيه.

ودعا إلى أن تؤلف الرسائل والمنشورات والكتب والأبحاث لتوثيق الحالة الشرعية والأحكام الخاصة بها تجاه ما يجري في غزة من حصار.

ونوه لوجوب أن يبقى خط التواصل ساخناً بين علماء المسلمين وعلماء فلسطين لتزويد علماء العالم بآخر التطورات، وحجم المعاناة التي يعيشها الناس لينقلوها لشعوب العالم العربي والإسلامي والدولي، ولتكون رسائل مهمة للحكام ليأخذوا القرار الجريء الذي ينهي معاناة المسلمين في غزة.

وأوصي المؤتمر بضرورة أن يوضح علماء الأمة أنه لا يجوز ترك المسلمين في غزة لقمة سائغة لعدوهم الذي ينفرد بهم ليفعل بهم ما يشاء من حصار وتعذيب ومنع لمقومات الحياة الإنسانية.

ودعا إلى ضرورة إقامة الندوات الثقافية والمؤتمرات العامة المهتمة ببرامج موجهة نحو مسئوليات المثقفين, ومشاركة الطلبة الجامعيين في نشاطات ميدانية تتعلق بقضايا المجتمع، ونصرة حقوق المستضعفين، وتعزيز الثوابت الوطنية والجبهة الداخلية.

وأشار المؤتمر إلى أهمية العمل على توحيد كل الجهود للخروج بتفاصيل مهمة تبين أضرار الحصار والتطبيع وخفاياه، مما يلتبس على الكثيرين, وغرس التوحيد وعقيدة الصفاء والنقاء، المبنية على الولاء والبراء بالمفهوم الصحيح، فإن هذا الأمر وحده يكفي لهدم التطبيع وآثاره على الفرد المسلم.

تكثيف الجهود لمحو آثار التطبيع قبل أن يتفشى، وهذا يكون بالتعاون مع الجهات والأجهزة المسئولة في القطاع .

وشدد على ضرورة طباعة مثل هذه الدراسات البحثية لتعم بها الفائدة, وتضمين مناهج الدراسات الفلسطينية في الجامعات مبحثًا يتناول التنسيق الأمني، الحصار وأضراره، التطبيع وخطورته.

ونوه المؤتمر لأهمية تفعيل دور لجان كسر الحصار ولجان مجابهة التطبيع في المراكز والمحافظات، والعمل على انخراط أوسع قاعدة ممكنة في برامجها لكشف الممارسات التطبيعية، ومحاصرة المطبعين، وممارسة الضغط على أصحاب القرار لوقف التطبيع مع العدو، على طريق إعلان بطلان المعاهدات.

وألمح إلى ضرورة تنسيق المواقف، وتبادل الخبرات، بين لجان مجابهة التطبيع، وقوى الإصلاح، على مستوى الوطن العربي والإسلامي، وعقد مؤتمرات دورية وورش عمل، تسهم في تعزيز ثقافة المقاومة واستعادة الحقوق.

ودعا المؤتمر إلى التمسك بحق العودة، باعتباره حقاً ثابتاً لا يسقط بالتقادم، ولا يملك أحد حق التنازل عنه, ودعم صمود الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة، باعتبارها تشكل خط الدفاع الأول عن الأمة المستهدفة.

وشدد المؤتمر على ضرورة فضح جرائم العدو الصهيوني، وإبراز سجله الدموي، وثقافته العنصرية، والأساطير الموجهة لسياساته, ودعم مواقف قوى المقاومة والممانعة في الأمة، ولاسيما التي هي في حالة اشتباك أو تصد للمشروع الصهيوني.

وبيّن أهمية توظيف جهود العلماء في بيان الحكم الشرعي في التفريط بالحقوق، وفي التحالف مع العدو وتطبيع العلاقات معه، مستذكرين دور الدين في التأثير على القلوب والعقول، ونشر الفتاوى الشرعية على أوسع نطاق.

وأكد المؤتمر على أن مقاومة التطبيع هي دفاع عن الوطن والأمة، إضافة إلى أنها دفاع عن فلسطين, مشددًا على أهمية تحصين الأمة من الاختراقات الصهيونية، بالتركيز على مبادئها الدينية، وقيمها العربية والإسلامية، وجعل القضية الفلسطينية متطلباً إجبارياً لطلبة الجامعات في مختلف المراحل.

وأوضح أن بعث الأمل في الأمة بإمكانية النصر، فان حقائق ديننا، ودروس تاريخنا، وشواهد عصرنا، تؤكد أن الضعف لا يدوم، وأن القوة لا تدوم، وأن للأمة العربية والإسلامية من الرصيد المعنوي والمادي ما يؤهلها للنهوض إذا أمكن توظيفها.

ودعا المؤتمر تسليط الضوء على جرائم الاحتلال بحق الإنسان والمقدسات وتعبئة الرأي العام العربي والإسلامي والعالمي ضد هذه الممارسات باعتبارها جرائم حرب، وجرائم ضد الإنسانية.

وأوصى بوجوب يجب إعادة (المقاطعة) الاقتصادية للاحتلال، واستمرارها حية فعالة، وتوسيعها لتكون مقاطعة عربية إسلامية على أوسع نطاق, وتجنيب الاقتصاد العربي من الدخول في متاهات الاقتصاد اليهودي، والتأثر به, وتكثيف الجهود لمحاربة العدو، وغرس حبِّ الدِّفاع عن الوطن في نفوس الأطفال.

وشدد المؤتمر على ضرورة نشر ثقافة الخطاب المقاوم، والاهتمام بالنصوص التي تخرج للإعلام، ونشر هذه الثقافة في كافة مؤسسات التنشئة الاجتماعية، وعقد فعاليات علمية ومعرفية حول الخطاب وطرق تحليله ومضامينه وموارده وتقنياته ولغته، وانعكاساته على القضية الفلسطينية، وعلى صراعنا مع الصهاينة؛ لأن طبيعة الصراع فكرية ثقافية تلعب فيها الأدمغة دوراً بارزاً وعاملاً أصيلاً.

وأكد على وجوب تنويع أشكال المقاومة الشعبية للعمل على فك الحصار عن قطاع غزة الحبيب.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟