دعا موقع "أن آر جي" العبري الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب إلى وقف الدعم المالي للسلطة الفلسطينية، مبررا دعوته بأن جزءا من التمويل يذهب لدعم العمليات المسلحة الفلسطينية ضد الاحتلال.
ونوه الموقع إلى أن الإدارة الأميركية الجديدة يجب أن تستغل هذه الفرصة، وتوقف تحويل الأموال للسلطة الفلسطينية التي يرأسها محمود عباس، لأنه منذ تسعينيات القرن الماضي تمول أميركا ودول أخرى الفلسطينيين بمليارات الدولارات، في حين أن الزعماء الفلسطينيين قدموا مكافآت وجوائز بملايين الدولارات لمن ينفذ عمليات طعن وهجمات تفجيرية ضد "الإسرائيليين".
وزعم أن استمرار الدعم الأميركي والغربي للسلطة جعل هذه الأموال دافعا لتنفيذ المزيد من الهجمات، وجعلت السلطة الفلسطينية شريكة في هذه الهجمات.
وذكر "أن آر جي" أن تايلور فورس -وهو جندي أميركي يبلغ 28 عاما- قتل بمدينة يافا في مارس/آذار الماضي في عملية طعن فلسطينية، كما قتل مواطنون أميركيون آخرون في هجمات فلسطينية سابقة، في مستوطنتي كريات أربع وغوش عتصيون في الضفة الغربية، مما حدا ببعض الشيوخ الأميركيين إلى تقديم مشروع قانون في الولايات المتحدة لوقف تمويل الفلسطينيين، وأحد هؤلاء النائب ليندزي غراهام، المعروف بدعمه لإسرائيل.
وختم الموقع العبري بالقول صحيح أن الرئيس الأميركي باراك أوباما لن يذهب إلى خطوة من هذا النوع ضد الفلسطينيين في أيامه الأخيرة، لكن الرئيس الجديد والكونغرس المنتخب حاليا لديهما فرصة كبيرة لإرسال رسالة قوية عبر وقف تحويل الأموال للسلطة الفلسطينية.

