كشفت القناة العبرية العاشرة، مساء اليوم الأحد، النقاب عن خطة استيطانية جديدة لبناء مئات الوحدات الاستيطانية في مستوطنة "جيلو" المقامة على أراض فلسطينية جنوب غرب القدس المحتلة.
وأوضحت أنه سيتم يوم الأربعاء المقبل (07 كانون أول/ ديسمبر الجاري) الموافقة على خطة لبناء 770 وحدة استيطانية في مستوطنة "جيلو"، إلى جانب بناء كنيس يهودي.
وزعمت القناة العبرية أنه كان من المفترض بناء الوحدات الاستيطانية والكنيس منذ عام 2013، "إلا أن الولايات المتحدة الأمريكية كانت تقف عائقًا أمام تنفيذ هذا المخطط، ولا زالت ترفضه".
وأكدت، أن "المنطقة الواصلة ما بين بيت لحم والقدس الشرقية ستشهد سلسلة مشاريع استيطانية في المستقبل القريب".
وتظهر البيانات الإسرائيلية الرسمية أن الربع الثاني من عام 2016 شهد أعلى معدلات للبناء الاستيطاني خلال الثلاث سنوات الماضية.
ومن الجدير بالذكر أن حكومة الاحتلال، كانت قد صادقت خلال شهر تشرين أول/ أكتوبر 2016 على بناء أكثر من 300 وحدة استيطانية جديدة على أراض فلسطينية بالضفة الغربية والقدس.
وذكر المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان التابع للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية في تقرير أصدره اليوم ، أن " الحكومة الإسرائيلية " تحاول استغلال الفترة الانتقالية بين مغادرة الرئيس أوباما للبيت الأبيض وتسلم الرئيس الجديد دونالد ترامب مهام منصبه، لتنفيذ مخططاتها الاستيطانية وخاصة في القدس ومحيطها.
وأضاف أنه ووفق آخر المعطيات بناء 1100 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنة "رمات شلومو" ونحو 2300 وحدة استيطانية في مستوطنة "غيلو" و 2620 وحدة في "جبعات همطوس" و 734 وحدة في مستوطنة "راموت" عدا عن اقامة مئات الوحدات الجديدة في مستوطنات "بسغات زئيف" وهارحوما" و"النبي يعقوب" في القدس المحتلة الى جانب إقامة المنطقة الصناعية في متوطنة "ميشور ادوميم".

