أشاد وكيل وزارة التربية والتعليم العالي زياد ثابت بجهود المعلم الفلسطيني رغم الظروف الصعبة التي يمر بها، قائلاً إن المعلم الفلسطيني تميز وأبدع رغم المؤامرات والظروف الصعبة الذي يمر بها.
وقال "إن الوزارة للعام الثالث على التوالي لم تتسلم موازنات من حكومة الوفاق ولكن بفضل الله العملية التعليمية تسيير بانتظام وهذا يأتي بجهد المتميزين والعاملين في الميدان وبجهد المعلم الفلسطيني الذي لا يتلقى راتباً و يعيش ظرفاً صعباً ".
جاء ذلك خلال حفل نظمته مديرية التربية والتعليم بالمحافظة الوسطى بحضور المستشار القانوني د. وليد مزهر و أعضاء المجلس التشريعي وممثل جامعة القدس المفتوحة و رئيس بلدية دير البلح ورئيس بلدية النصيرات ومدير أوقاف الوسطى ورئيس سلطة الأراضي كامل ماضي وعدد الوجهاء والمخاتير بحضور مدير التربية و التعليم .
وأوضح ثابت بأن المعلم الفلسطيني يريد بهذا التميز أن يرسل رسالة إلى هذا العالم الذي يقف متفرجاً على هذا القطاع في حصاره الجائر للعام العاشر على التوالي، هذه الرسالة تقول بأن هؤلاء المتميزين هم أبناء فلسطين الذي نعدهم للمستقبل لتحرير فلسطين.
ومن جانبه أشاد النائب بالمجلس التشريعي سالم سلامة بالمعلم الفلسطيني الذي أمضى حياته في تربية الجيل على القيم والأخلاق والمبادئ وتخرّج من تحت يديه العلماء والأطباء والمهندسين والمقاومين وكل من رفعوا اسم فلسطين عالياً في كافة المحافل المحلية والدولية، مضيفاً بأن المعلم الذي يربي طلابه على القيم النبيلة لا يمكن أن يتراجع إلى الوراء، أو أن يتوقف عن العطاء، مشيداً بالمعلمين والموظفين المتميزين والمتقاعدين على ما قاموا به ولازالوا يقومون به من دور وجهد لخدمة أبنائنا الطلبة والرقي.
وأثنى سلامة على مديرية الوسطى على تنظيمها هذا الاحتفال لتكريم المعلمين والموظفين المتميزين والمعلمين والموظفين المحالين للتقاعد وذلك لشكرهم على جهودهم في خدمة المسيرة التعليمية والارتقاء بمستوى أبنائنا الطلبة، وما يقومون به من مجهودات جبارة رغم الظروف الصعبة التي يمر بها المعلم وخاصة الظروف الاقتصادية.
و بدوره رحب مدير التربية والتعليم بالوسطى علي أبو حسب الله بالحضور في الاحتفال الذي تنظمه مديرية التربية والتعليم الوسطى تكريماً لمعلميها الذين تميزوا في أدائهم والذين أحيلوا على التقاعد بعد جهد مضنٍ في أداء رسالتهم الربانية، حيث دأبت المديرية على إقامة هذا الاحتفال التكريمي للمعلمين للعام الثامن على التوالي بمناسبة يوم المعلم الفلسطيني.
وأضاف أبو حسب الله " بأنه مهما كتبنا من كلمات ونثرنا من حبر الأقلام، فإننا عاجزون عن التعبير عما تكنه قلوبنا ومشاعرنا نحوكم، كيف لا وأنتم تقومون مقام رسول الله صلى الله عليه وسلم في هداية الخلق إلى الحق، وتهذيب النفوس، وتقويم السلوك، وغرس القيم الأصلية، وتنمية العقول وإمدادها بالعلم والمعرفة ".
وفي نهاية الاحتفال تم تكريم المعلمين والموظفين المتميزين والمتقاعدين، كما تم افتتاح لوحة الشرف للعام 2016/ 2017 للمعلمين والموظفين المتميزين لهذا العام.
هذا وتخلل الاحتفال العديد من الفقرات الفنية والإنشادية التي أشادت بالمعلم الفلسطيني ودوره في بناء الأجيال.

