أخبار » تقارير

كهرباء غزة ..كلاكيت ثاني مرة

20 آب / فبراير 2017 09:40

ca2ed7dc78ffc6ee497a4da399974cc0
ca2ed7dc78ffc6ee497a4da399974cc0

غزة-الرأي-فلسطين عبد الكريم

بالرغم من تقديم دولة قطر الشقيقة 12 مليون دولار على مدار ثلاثة أشهر لدعم قطاع الكهرباء بغزة، في محاولة للتخفيف من الأزمة، إلا أن انقطاع التيار الكهربائي ووصوله إلى ثلاث أو أربعة ساعات متقطعة عاد إلى الواجهة مرة أخرى وسط تذمر واستياء من قبل المواطنين.

وتقطن المواطنة أمينة عابد في شارع الجلاء بغزة حيث لا تصلهم الكهرباء سوى 3 ساعات وتكون بشكل متقطع أيضا، في وقت بات الناس فيه لا يعرفون ساعة وصلها وساعة انقطاعها.

تقول عابد في حديث للرأي:" هذا استهتار واستخفاف بعقولنا، لم نشعر بعد بعودة التيار الكهربائي ول نفرح لعودة جدول الثماني ساعات، حتى عاد الارباك على الجدول مرة أخرى"، موضحة أن الكثيرين اعتقدوا أن هذا الإرباك كان بسبب وجود المنخفض الجوي العميق الأسبوع الماضي، لكن وصول التيار الكهربائي لساعات قليلة قد تصل لثلاث ساعات فقط حتى بعد انحسار المنخفض أوضح أن المنخفض لم يكن سببا في إرباك الجدول كما هو عليه الآن.

ووفق ما ذكرته في حديثها، فإن المواطن الفلسطيني في غزة لم يعد يصدق شركة الكهرباء بتاتا سواء بالحجج أو الأعذار التي تسوقها للناس، متسائلة:" من حقنا أن نعرف أين يذهب السولار الذي دخل بتمويل قطري"؟

استخفاف بالمواطن

وتشاركها الرأي، الموظفة عايدة الحداد، التي أوضحت أن وصول التيار الكهربائي إلى منطقة الزيتون شرق غزة حيث تقطن هي، لا يصل إلى أربع ساعات متواصلة.

وتبين الحداد في حديث للرأي، أن الكهرباء بدأت تعود كما كانت وقت الأزمة ولكن بشكل تدريجي لا تتجاوز الأربع ساعات، وخلال الساعات القليلة التي يأتي فيها التيار الكهربائي يتم قطعه أكثر من مرة.

ويعيش المواطنين في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، ذات المعاناة نتيجة الخلل الواضح في وصول التيار الكهربائي إلى منازل المواطنين، حيث لا تصل الكهرباء سوى ساعات قليلة لا يتمكن معها المواطن العادي أو ربة المنزل من إنجاز كافة الأأعمال التي تتعلق بوجود الكهرباء.

تقول ربة البيت أم أحمد جودة:" خلال ساعات الكهرباء الثلاث لا أتمكن من إنجاز كل أعمال المنزل خاصة العجن والخبز وغسيل الملابس، فالكهرباء باتت الشغل الشاغل لنا كونها تتعلق بحياتنا اليومية ".

 وتؤكد المواطنة التي تسكن قرب دوار زعرب في رفح، أنها اضطرت للاستيقاظ في ساعات الليل المتأخرة لانجاز ما يمكن إنجازه، خاصة أن التيار الكهربائي لم يصل منزلهم إلا بعد الساعة الواحدة بعد منتصف الليل.

مولدين فقط

الناطق باسم شركة كهرباء غزة، طارق لبد أكد عدم وجود جدول محدد لوصول التيار الكهربائي بالقطاع، في ظل تعطل الخطوط المصرية .

وقال لبد في حديث للرأي:" إن الشركة تعمل على مولدين فقط، حيث أن كمية الكهرباء المتوفرة لدينا في شركة التوزيع هي 170 ميجا واط فقط في حين يحتاج القطاع إلى 600 ميجا واط"، موضحا أن هذه الكمية تعتبر ربع احتياجات القطاع من مصادر الطاقة.
وأضاف: إن جدول الكهرباء في الوقت الحالي تحسن إلى ست ساعات مع عودة الخطوط المصرية ومن ثم عادت للانقطاع"، مشيرا إلى أن انقطاع الخطوط المصرية يؤثر كثيرا على جدول التوزيع.

ووفق ما ذكره في حديثه فإن استقرار جدول الكهرباء مرتبط ارتباطا كبيرا باستقرار الخطوط الاسرائيلية، وفي حال فصلها سيؤثر ذلك على الجدول.

الطاقة توضح

من جهتها أكدت سلطة الطاقة أنه رغم إدخال كميات من وقود المنحة التركية إلا أن الهيئة العامة للبترول برام الله تستمر في مماطلتها في إدخال كميات الوقود كاملةً.

وقالت في بيان لها:" إن ذلك يتزامن مع تضاعف الأحمال من قبل المواطنين وانقطاع الخطوط المصرية، وهذا ما يؤدي إلى إرباك ملحوظ على برامج الكهرباء".

وحملت الطاقة مسؤولية هذا الإرباك لهيئة البترول بإجراءاتها المتعسفة والتي لا تلقي بالاً لمعاناة غزة وشعبها، داعية جميع الجهات المعنية للضغط على الهيئة بالتوقف عن ذلك وتذليل أي عقبات لتحسين الخدمة.

وتعمل محطة الكهرباء منذ أيام بمولدين اثنين فقط نتيجة مماطلة الهيئة العامة للبترول برام الله في إدخال منحة الوقود التركية.

ويعيش قطاع غزة أزمة كهرباء كبيرة، حيث يصل التيار الكهربائي لكل بيت ثمانية ساعات ويقطع مثلها، وما يعرف بنظام (8 ساعات وصل و8 ساعات قطع)، وفي حال توقفت المحطة سيقلص ذلك ليصل 6 ساعات فقط، وما يعرف بنظام 6 ساعات وصل و12 ساعة قطع.



 

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟