حصل مستشفى الهلال الإماراتي برفح على الاعتماد الدولي كمستشفى صديق للطفولة من "اليونيسيف" لينضم إلى قائمة المستشفيات العالمية التي تشجع على الرضاعة الطبيعية كأفضل بداية ممكنة لحياة الطفل.
وقال مدير المستشفى وليد ماضي "إن هذا الاعتماد جاء بعد تطبيق مستشفى الهلال الإماراتي لمعايير محددة مرتبطة بالخطوات العشر للرضاعة الطبيعية الناجحة ذات الانعكاس الإيجابي على صحة الطفل.
وأضاف ماضي خلال حديثه للرأي "إن المستشفى التزم بمواصلة تقديم أفضل مستويات الرعاية الصحية وتطبيق السياسات والإجراءات والأنظمة المتعلقة بالرضاعة الطبيعية وبما يتماشى مع معايير منظمة الصحة العالمية واليونيسيف".
وأكد أن الجهود التي قامت بها مختلف الفرق في المستشفى لتطبيق المعايير الدولية اللازمة وإعداد الخطط التي أهلت المستشفى للحصول على هذا الاعتماد.
وأشار ماضي إلى أن إجراءات الاعتماد تتماشى مع سياسات المستشفى في تقديم أفضل المعايير العالمية في الخدمة المقدمة لأفراد المجتمع.
وبيّن أن المسابقة انطلقت في فلسطين قبل أربع سنوات من قبل "اليونسيف" بمشاركة تسع مستشفيات على مستوى فلسطين خمسة منها بالضفة المحتلة وأربع في قطاع غزة.
يشار إلى أن مبادرة "المستشفى صديق الطفل" تعد برنامجاً عالمياً ترعاه منظمة الصحة العالمية و"اليونيسيف" منذ إطلاقه العام 1991، لتشجيع وتطبيق الممارسات التي تكفل حماية وتشجيع ودعم الرضاعة الطبيعية، حيث وصل عدد المستشفيات الصديقة للطفل إلى عشرين ألف مستشفى في 156 دولة حول العالم..
وتهدف مبادرة مستشفى صديق للطفل إلى تهيئة بيئة داعمة ومساندة للأمهات للبدء والاستمرار بالرضاعة الخالصة لمدة الستة أشهر الأولى من عمر الطفل والاستمرار في الرضاعة لمدة سنتين مع ادخال التغذية التكميلية المعدة منزلياً.

