قال أمين سر اتحاد الموظفين بوكالة غوث وتشغيل اللاجئين "أونروا" يوسف حمدونة "إن الاتحاد أمهل إدارة (أونروا) عشرة أيام للاستجابة لمطالبه".
وأوضح حمدونة، خلال حديثه "للرأي" مساء اليوم، أن ملف زيادة العلاوة السنوية بنسبة 5% لا يزال عالقا ولم يحل حتى اللحظة.
وحمل، إدارة "الأونروا" مسؤولية المماطلة والتسويف في حل هذا الملف وغيره، مؤكدا وجود توتر كبير بين إدارة (أونروا) واتحادات الموظفين في مناطق العمليات الخمس منذ عامين.
ودعا حمدونة إدارة الوكالة إلى أن تراجع حساباتها وتعيد تصويب البوصلة من جديد وتقدم خدمات إغاثية وتشغيلية، وزيادة الخدمات بدلاً من تقليصها.
وأكد أن اتحاده يرفض كل التقليصات التي حدثت في المدة الأخيرة على الخدمات التي تقدمها الوكالة، وأبرزها تقليصات قطاع الصحة وخدمات التموين والتشغيل.
وفيما يخص تغيير المناهج، قال حمدونة "إن هذا الملف لا يزال على الطاولة، حيث أن "الأونروا" سعت إلى حشد الرأي العام قبل أن تبدأ بعملية التغيير".
وذكر أن الأمر توقف عند تجميد اتحاده ورش العمل التدريبية للمعلمين بهذا الإطار، مستبعدًا أن يجرؤ أي من المعلمين على المساس بقضية وطنية بحجم قضية المنهاج.
وأشاد أمين سر الاتحاد بالمواقف الفلسطينية من الفصائل والجهات الرسمية وأولياء أمور الطلبة برفض تعديلات المنهاج.

