طالبت النيابة العاملة الإسرائيلية، اليوم، أن تكتنف جلسات المحكمة التي ستفند تفاصيل ملابسات الإعلان عن مقتل الجندي "أورون شاؤول" السرية التامة، ودون وجود العائلة، أو محاميها.
وببرت النيابة طلبها ذلك بالخشية من أن "يتسبب خروج تفاصيل حول هذه القضية بعرقلة جهود استعادة الجندي شاؤول من بين يدي المقاومة في قطاع غزة."
بدورها، هاجمت عائلة الجندي القرار، قائلةً "إنه يهدف إلى تفريغ الموضوع من محتواه عبر مبررات واهية تبقي الملف طي الكتمان ولا تخدم العائلة بأي شكل بمعرفة مصير ابنها".
وقدمت عائلة الجندي "آورون شاؤول" في الـ 27 مارس الماضي التماساً إلى ما تسمى المحكمة العليا لدى الاحتلال تطالبها فيه بالكشف عن محضر جلسة المحكمة التي أقرت بوجود دلائل على مقتل ابنها.
يشار إلى أن كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) أعلنت مساء 20 يوليو 2014 أسرها الجندي أرون شاؤول خلال كمين محكم شرق حي التفاح شمال شرق مدينة غزة إبان العدوان البري لكن جيش الاحتلال أعلن عن مقتله.

