أخبار » الأخبار الحكومية

الإعلام الحكومي ينظم ندوة "إعادة الاعتبار للمشروع الوطني"

12 آب / يوليو 2017 03:17

Minfo-f585b51a
Minfo-f585b51a

غزة-الرأي

نظم المكتب الإعلامي الحكومي اليوم الأربعاء ندوة سياسية بعنوان "أفاق إعادة الاعتبار للمشروع الوطني الفلسطيني" ذلك في مقر الوزارة ، و بحضور ممثلين عن فصائل فلسطينية ولفيف من الكتاب والمحليين السياسيين والصحفيين .

وتحدث القيادي في حركة حماس، إسماعيل رضوان حول رؤية حركته المقدمة في خطاب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس  مؤكداً أنها جادة  في إتمام هذه التفاهمات .

 وقال رضوان "إن التفاهمات ليست بديلاً عن المصالحة الفلسطينية ،وهذا ما جاء به خطاب رئيس الحركة ،وأنها ستبقى عنوان المقاومة والنضال"؛ مشيراً إلى أن الخطاب أوضح  سياسة الحركة المستقبلية وهي التواصل مع  كافة الأطراف الفلسطينية والدولية بما يخدم القضية الفلسطينية.

وعبر القيادي في التيار الإصلاحي لحركة "فتح" سفيان أبو زايدة عن التجاذبات داخل فتح وانعكاساتها على العلاقة بين الفصائل والحوارات الفلسطينية الفلسطينية والفلسطينية المصرية.

وقال"إن العلاقة مع مصر ليست أمنية لأن دورها مؤثر في القضية الفلسطينية، ولا يوجد ما يصرّح به للإعلام لأن العمل على الأرض هو المطلوب".

 وكما تطرق في حديثه لتدخل التيار الإصلاحي في حركة فتح  والذي جاء لتعزيز صمود قطاع غزة وإعادة بناء الوحدة الفلسطينية، وما ألت إليه الأوضاع نتيجة تصرفات ونهج الثقافة الدخيلة والسيئة تجاه القضية الفلسطينية من قبل أبو مازن ،كما يقوم بدفع غزة نحو هاوية وانفجار مع قطع رواتب ومخصصات أسرى وشهداء وأن فتح بريئة من هذه الثقافات محذرا من تحميل حركة فتح وزر هذا الإجراء.

وتابع قائلاً: "لقد انتهت شرعية أبومازن الانتخابية الشعبية، وهو فقط يستمد شرعيته من تجديد جامعة الدول العربية له"، وأشار إلى أن الرئيس يضحي بعلاقات فلسطين مع بعض الدول العربية الداعمة مالياً وسياسياً في سبيل مواقف شخصية.

وتحدث رباح مهنا عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية عن إجراءات السلطة ضد غزة وتداعياتها على المشروع الوطني مستهلاً حديثة باتهام الرئيس بقتل غزة وتجزئة القضية الفلسطينية.

وقال "إن أبومازن دمر حركة فتح ومنظمة التحرير بعد عقد المؤتمر السادس، وانه مع الأسف لا زال أبو مازن يمثل الشرعية الفلسطينية المفقودة من قبل الشعب، وأنه على الجميع العمل لعزله ديمقراطياً، واصفاً إياه بالمخطئ والخطاء.

وأضاف مهنا "إن عباس متفرد بالقرار الفلسطيني ولا يريد بل ومتخوف من عقد المجلس الوطني الفلسطيني" .

وتحدث تيسير محيسن عن تأثير المتغيرات الإقليمية على خارطة العلاقات الفلسطينية  الداخلية.

وقال "إن هناك مشكلة رئيسة تعترض المشروع الوطني الفلسطيني ، وهي المساندة والدعم الدولي للمشروع الإسرائيلي  مع تراجع كبير على الصعيد الداخلي والإقليمي للمشروع الوطني الفلسطيني".

وعزا محيسن ذلك للخلافات الداخلية الفلسطينية، بالإضافة لغياب الظهير والمساندة للموقف الفلسطيني، في ظل إنحياز الإدارة الأمريكية بالشكل الكامل والقاطع للمشروع والطرف الإسرائيلي.

 ووصف خطاب حركة حماس بأنه ناجح وسياسي بامتياز ويحمل موضوعية وواقعية مرنه تجاه كل الأطراف.

كما حمل محيسن الرئيس عباس مسؤولية التدهور الحاصل في قطاع غزة وأنه يسعى للتضييق وطمس أي معلم قد يساعد على استمرارية الحياة .

Minfo-f585b51a 19904838_278855869256538_564727168_n 19987636_278855862589872_453151389_n 20067749_278855855923206_976711566_n 19964953_278855875923204_1996143688_n 19989031_278855895923202_387463227_n 20030798_278855872589871_694877350_n 19988849_278855852589873_1288737238_n 19873808_278855865923205_1924687239_n
متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟