نظم المكتب الإعلامي الحكومي اليوم الأربعاء ندوة سياسية بعنوان "أفاق إعادة الاعتبار للمشروع الوطني الفلسطيني" ذلك في مقر الوزارة ، و بحضور ممثلين عن فصائل فلسطينية ولفيف من الكتاب والمحليين السياسيين والصحفيين .
وتحدث القيادي في حركة حماس، إسماعيل رضوان حول رؤية حركته المقدمة في خطاب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس مؤكداً أنها جادة في إتمام هذه التفاهمات .
وقال رضوان "إن التفاهمات ليست بديلاً عن المصالحة الفلسطينية ،وهذا ما جاء به خطاب رئيس الحركة ،وأنها ستبقى عنوان المقاومة والنضال"؛ مشيراً إلى أن الخطاب أوضح سياسة الحركة المستقبلية وهي التواصل مع كافة الأطراف الفلسطينية والدولية بما يخدم القضية الفلسطينية.
وعبر القيادي في التيار الإصلاحي لحركة "فتح" سفيان أبو زايدة عن التجاذبات داخل فتح وانعكاساتها على العلاقة بين الفصائل والحوارات الفلسطينية الفلسطينية والفلسطينية المصرية.
وقال"إن العلاقة مع مصر ليست أمنية لأن دورها مؤثر في القضية الفلسطينية، ولا يوجد ما يصرّح به للإعلام لأن العمل على الأرض هو المطلوب".
وكما تطرق في حديثه لتدخل التيار الإصلاحي في حركة فتح والذي جاء لتعزيز صمود قطاع غزة وإعادة بناء الوحدة الفلسطينية، وما ألت إليه الأوضاع نتيجة تصرفات ونهج الثقافة الدخيلة والسيئة تجاه القضية الفلسطينية من قبل أبو مازن ،كما يقوم بدفع غزة نحو هاوية وانفجار مع قطع رواتب ومخصصات أسرى وشهداء وأن فتح بريئة من هذه الثقافات محذرا من تحميل حركة فتح وزر هذا الإجراء.
وتابع قائلاً: "لقد انتهت شرعية أبومازن الانتخابية الشعبية، وهو فقط يستمد شرعيته من تجديد جامعة الدول العربية له"، وأشار إلى أن الرئيس يضحي بعلاقات فلسطين مع بعض الدول العربية الداعمة مالياً وسياسياً في سبيل مواقف شخصية.
وتحدث رباح مهنا عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية عن إجراءات السلطة ضد غزة وتداعياتها على المشروع الوطني مستهلاً حديثة باتهام الرئيس بقتل غزة وتجزئة القضية الفلسطينية.
وقال "إن أبومازن دمر حركة فتح ومنظمة التحرير بعد عقد المؤتمر السادس، وانه مع الأسف لا زال أبو مازن يمثل الشرعية الفلسطينية المفقودة من قبل الشعب، وأنه على الجميع العمل لعزله ديمقراطياً، واصفاً إياه بالمخطئ والخطاء.
وأضاف مهنا "إن عباس متفرد بالقرار الفلسطيني ولا يريد بل ومتخوف من عقد المجلس الوطني الفلسطيني" .
وتحدث تيسير محيسن عن تأثير المتغيرات الإقليمية على خارطة العلاقات الفلسطينية الداخلية.
وقال "إن هناك مشكلة رئيسة تعترض المشروع الوطني الفلسطيني ، وهي المساندة والدعم الدولي للمشروع الإسرائيلي مع تراجع كبير على الصعيد الداخلي والإقليمي للمشروع الوطني الفلسطيني".
وعزا محيسن ذلك للخلافات الداخلية الفلسطينية، بالإضافة لغياب الظهير والمساندة للموقف الفلسطيني، في ظل إنحياز الإدارة الأمريكية بالشكل الكامل والقاطع للمشروع والطرف الإسرائيلي.
ووصف خطاب حركة حماس بأنه ناجح وسياسي بامتياز ويحمل موضوعية وواقعية مرنه تجاه كل الأطراف.
كما حمل محيسن الرئيس عباس مسؤولية التدهور الحاصل في قطاع غزة وأنه يسعى للتضييق وطمس أي معلم قد يساعد على استمرارية الحياة .

