دعت حركة حماس حركة فتح ورئيس السلطة محمود عباس والفصائل والقوى الوطنية والإسلامية كافة إلى وضع استراتيجية وطنية عاجلة للدفاع عن المسجد الأقصى ومواجهة انتهاكات الاحتلال.
وقالت الحركة في تصريح صحفي اليوم، "في ظل الظروف الخطيرة التي تواجه المسجد الأقصى والقضية الفلسطينية نمد أيادينا لحركة فتح ورئيس السلطة والفصائل والقوى كافة؛ من أجل توحيد الموقف والصف الوطني وإنهاء الانقسام على الأسس التي اتفقنا عليها".
ودعت لاتخاذ خطوات عملية لدعم انتفاضة القدس، وتعزيز صمود الشعب الفلسطيني والشباب الثائر وتصليب مواقفهم للاستمرار في المواجهة مع الاحتلال، بإنهاء كامل للتنسيق الأمني مع العدو، ووقف الإجراءات العقابية ضد قطاع غزة والأسرى والمحررين وأعضاء المجلس التشريعي.
وطالبت بعقد اجتماع عاجل للإطار القيادي للشعب الفلسطيني، وإبقائه في حالة اجتماع دائم لمواجهة المخاطر والتحديات التي تواجه مدينة القدس والمسجد الأقصى وقضيتنا الوطنية.
ودعت الأمة العربية على مستوى القادة والشعوب إلى التحرك العاجل لدعم الشعب الفلسطيني وإسناده وإحباط المخططات الصهيونية ومنعها من الوصول إلى أهدافها بتقسيم المسجد الأقصى والسيطرة عليه أو تغيير واقعه الإسلامي.
وعبرت حماس عن فخرها وتقديرها لجماهير الشعب الفلسطيني الثائرة في وجه العدو الصهيوني المدافعة عن القدس والمسجد الأقصى.
وتوجهت بالتحية إلى الشباب الفلسطيني المقاوم وعملياته البطولية والشجاعة التي تعكس عمق الانتماء للوطن وتمترس هؤلاء الأبطال خلف خيار المقاومة وإصرارهم على كسر معادلات العدو الصهيوني.
وثمنت الحركة كل الفعاليات والمواقف الشعبية والرسمية العربية والإسلامية التي أكدت على أن بوصلة الأمة هي القدس والمسجد الأقصى.
وأكدت أن معركتنا اليوم هي من أجل القدس والمسجد الأقصى بما يتطلب رص الصفوف وتوحيد الجهود من أجل مواجهة العدو ومشاريعه ومخططاته خاصة ضد المسجد الأقصى.

