أخبار » الأخبار الفلسطينية

هنية يكشف عن مجريات زيارة وفد حماس للقاهرة

19 آب / سبتمبر 2017 05:42

21849182_10211299988230294_1216688085_n
21849182_10211299988230294_1216688085_n

غزة-الرأي

كشف رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" إسماعيل هنية عن مجريات المباحثات التي أجراءاها وفد الحركة خلال زيارته لجمهورية مصر العربية.

وقال هنية خلال مؤتمر صحفي عقده في معبر رفح فور وصوله للقطاع "زيارتنا لمصر كانت مهمة وليس غريب أن تكون هي أول زيارة لمكتب حماس ولم تكن غريبة أنها أول زيارة لقيادة الحركة المنتخبة".

وتابع "إن مصر كانت دائما وابدا داعمة لقضيتنا الفلسطينية وهذا تأكيد على تطور العلاقات واستشعار لأهمية إحياء الدور المصري مجددا في ملفات القضية الفلسطينية بما في ذلك ملف المصالحة الوطنية الفلسطينية".

شكر مصر

وعبر هنية عن شكر حركته للحفاوة والضيافة الذي وجده الوفد من مصر وخص بالذكر وزير المخابرات المصرية السيد خالد فوزي وقيادة جهاز المخابرات والقيادة المصرية، مضيفًا "إنه ومن خلال اللقاءات التي عقدها الوفد كانت مليئة بالدفء والمعاني العربية والقومية والاسلامية من اشقائنا في مصر تجاه الشعب الفلسطيني وغزة والقضية الفلسطينية بشكل عام".

وأضاف"إن اللقاءات تناولت العديد من القضايا والملفات، وهي أربع ملفات مهمة كانت في مدار النقاش والبحث مع الاخوة المصريين، والأول كان الملف السياسي وكان هناك استعراض تطورات الاوضاع السياسية التي تمر بها القضية والمنطقة وكان هناك استشعار للخطورة والتحديات التي تحيط بقضيتنا قضية فلسطين وهذا الموضوع جرى التأكيد فيه أن قضية فلسطين لها حقوق وثوابت ولها مرجعيات بالتأكيد يجب ان نضل متمسكين فيها مهما كانت الظروف والتجديات".

علاقة الحركة مع مصر

وتابع هنية "والملف الثاني كان العلاقات الثنائية بين مصر وحماس ونحن من جانبنا أكدنا على أن حماس وفي كافة اماكن تواجدها ومن خلال هذا الوفد القيادي الذي ضم مناطق تواجد حركة حماس وشعبنا في غزة والضفة والخارج  قرارنا بناء علاقة استراتيجية مع مصر وتقويتها وتنميتها وتعزيزها في كل المجالات وهذا ايضا منطلق من رؤيتنا في حركة حماس بأن عمقنا العربي والاسلامي يشكل لنا دائما الحاضنة الاستراتيجية التي نتمسك بها ومعنيين بالانفتاح على كل اشقائنا في الدول العربية والاسلامية وفي المقدمة منها مصر واستطيع ان اقول بان الزيارة وضعت اسس استراتيجية للعلاقات الثنائية بين مصر وحماس".

الملف الأمني

وأشار إلى أن الملف الثالث كان الملف الأمني حيث كان هناك استعراض للوضع الأمني على الحدود والمعبر وما يتعلق بالقضية، مضيفًا "أكدنا من جابننا أننا حريصين على الأمن القومي المصري وعافية مصر وقوتها لأن قوة مصر قوة للعرب وفلسطين وان تفرغ مصر لقضايا الامة وفلسطين ينعكس بمعناها الاستراتيجي لحملنا كشعب فلسطيني لتحقيق اهدافنا وقضيتنا باقامة دولتنا على كافة ترابنا وعاصمتها القدس".

حصار غزة

وقال هنية "إن الملف الرابع كان "غزة وأزماتها والحصار" حيث إن غزة تئن من وطأة الحصار منذ 10 سنوات وأهلنا بغزة يتعرضون للحصار وتعرضوا لثلاثة حروب واجراءات قاسية كان موضوع غزة مطروح على الطاولة وقيادة حماس التي كانت موجودة بالقاهرة من أعضاء المكتب السياسي الذين زاد عددهم عن 10 أولوا الموضوع اهتمام كبير واستطيع أن أقول بأن الموضوع نوقش بكل تفاصيله وحيثياته ونأمل أن يترتب على هذه الزيارة نتائج لصالح اهلنا بغزة لاضعاف الحصار ولتقديم ما يستحقه اهلنا بغزة من الكرامة والعيش العزيز الكريم على ارض غزة وفلسطين".

الضفة والقدس

وأضاف "إن الملف الخامس كان يتعلق بأهلنا في القدس وسياسات الاحتلال تجاه الضفة وشعبنا الفلسطيني، واستعرضنا ما يجري في القدس من ملفات وسياسات ومخططات صهيونية وموضوع الاستيطان والجدار ومحاولات الاستفراد بالضفة وعزل غزة عن الضفة".

وتابع هنية "أكدنا بأن كل ما يحاول العدو من فرضه من حقائق لا يمكن أن تكون حقائق ثابتة أو تغير من جوهر وجودنا كفلسطينيين في القدس وكل أراضينا، وكان هناك استعراض لشعبنا في الخارج وحظي هذا الموضوع بمساحة جيدة ومهمة في مباحثاتنا مع المصريين".

المصالحة الوطنية

وقال "إن الموضوع الآخير كان ملف المصالحة، وهو موضوع لوحده لأن شعبنا تابعه باهتمام والتطورات المهمة والإيجابية التي حصلت على هذا الملف وهذا الموضوع صحيح وجدنا رعاية ملحوظة من قبل إخواننا في مصر بموضوع المصالحة وإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية وهذا الملف كما تعلمون هو قديم جديد وموجود على الطاولة منذ سنوات وحصل فيه حراك كثير واتفاقيات كثيرة ودخلت فيه اطراف محبة واصدقاء تركيا وقطر ومصر دائما موجودة وهي الان في موقع الرعاية للمصالحة".

وأضاف هنية " إن ملف المصالحة نحن بدأناه كحركة وفتحنا في هذا الباب الواسع على قاعدة أن القضية اليوم تمر بتحديات تستوجب من الكبار اتخاذ قرارات قوية وجريئة وواضحة ومتقدمة من أجل توحيد شعبنا في مواجهة المخططات الصهيونية المدعومة خارجيا والتي تستهدف قضيتنا".

وتابع"إننا حريصين حرص شديد من موقع المسؤولية عن أهلنا في غزة وكيف نكسر حلقات الحصار وكما تابعتم وتابع الجميع أننا بذلنا جهد ضخم وهائل وتحركنا في كل الاتجاهات من أجل انهاء معاناة أهلنا بغزة عبر بوابة المصالحة واستعادة الوحدة الوطنية".

حل اللجنة الإدارية

وقال هنية "اتخذنا القرار الصحيح والسليم والجريء وبدون أي مقايضات وصدر البيان من القاهرة باسم حماس وأعلنا فيه حل اللجنة الادارية في قطاع غزة وتمكين حكومة التوافق من العمل داخل القطاع وتحمل مسؤولياتها بالقطاع كما بالضفة والتحضير للانتخابات العامة والمقصود الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني".

وأضاف "وافقنا على عقد لقاء ثنائي بين فتح وحماس بعد أيام من دخول الحكومة لقطاع غزة في العاصمة المصرية لبحث كافة الملفات المتعلقة بعمل الحكومة بل والتعاطي والموافقة لعقد اجتماع فلسطيني يضم كل الفصائل للحوار حول اليات تنفيذ اتفاقيات القاهرة وملحقاتها".

وشدد هنية على أن اتفاقيات القاهرة وملحقاتها ضمت ملفات الحكومة والأمن والانتخابات ومنظمة التحرير وايضا الحريات العامة والذي يشمل الضفة وغزة وملف المصالحة المجتمعية والذي نحن هنا بغزة بدأنا فيه بخطوات واعدة على طريق المصالحة المجتمعية بتعاون فلسطيني فلسطيني ونفذت لجان المصالحة بغزة العديد من المصالحات مؤخرا.

خطوة مهمة وجديرة

وتابع "مضينا بخطوة مهمة وخطوة جديرة بأن نبني عليها وايضا خطوة تؤكد على مسؤولة وطنية عالية جدا ووعي وإدراك لطبيعة المرحلة التي نمر بها، وعلى الرغم من أن لا قد تكون اللجنة سبب الانقسام ولكن الخلافات ابعد ولكن نحن اتخذنا القرار حتى ننظف الطاولة ونمهد الطريق وحتى نقول أننا ذاهبون للمصالحة بجدية وعزيمة ونقول كفى للانقسام ولحالة الشرذمة".

وأكد هنية أن اللجنة الإدارية لم تعد تعمل، وحماس على استعداد وجهوزية باي وقت لاستقبال حكومة التوافق للدخول لغزة، وجاهزة أيضًا للعودة للقاهرة بعد أيام لاستئناف الحوار من أجل الوصول للحوار الشامل .

حماس أكثر تماسكًا

وشدد على أن حماس كما كانت دوما هي اليوم أكثر اصرارا وتمسكا بانجاح هذه الخطوات والصفحة الجديدة التي فتحتها وبدأتها.

وشكر هنية مصر لاستضافتها قيادة حماس على مدار  9 أيام، وبأكثر من 10 من أعضاء المكتب السياسي وبأول لقاء يجمع قيادة الحركة من مناطقها الثلاث يكون في القاهرة.

وقال "لقد تسنى لنا من خلال هذه اللقاءات القيادية البحث في العديد من الملفات والقضايا التي تهمنا كحركة وعلى صعيد قيادي واحد".

وأكد هنية أن الاجتماعات أكدت بما لا يدع مجال للشك أن حركة حماس موحدة ومتمسكة ومن خلال قيادتها في كل أماكن تواجدها هي متفقة وموحدة على السياسات والاستراتيجية والتكتيكات، لأن كل القرارات حتى قرار حل اللجنة كان قرارا قياديا من المكتب السياسي.

حماس موحدة وأكثر قوة

وأضاف "إن حماس وهي تشارف على الذكرى ال 30 لانطلاقتها هي أكثر قوة ووحدة وتمسك بحقوق وثوابت شعبنا وأكثر قدرة على التعامل مع المتغيرات السياسية التي تمر على الحالة الفلسطينية وما حصل في القاهرة هي رسالة واضحة جدا لكل أبناء شعبنا والمحبين والغيورين والذين يعشقون خيار المقاومة والبندقية حماس وهي تتربع على عرش المقاومة قوية وموحدة في اطرها القيادية والمؤسساتية وكل مستوياتها في اي نقطة من فلسطين".

شكر أعضاء اللجنة الإدارية

وشكر هنية رؤوساء القطاعات في اللجنة الإدارية المنحلة والذين اشرفوا على الوضع في غزة خلال الأشهر الماضية واستطاعوا ملئ الفراغ دون وقوع أي فراغ امني أو قانوني أو مدني وتابعوا الازمات رغم أن الأشهر الماضية كانت قاسية جدا.

 الاتصال بالرئيس

وقال هنية "بالأمس بادرت بالاتصال بالسيد الرئيس أبو مازن وهو في نيويورك وأشرت بالمنطق الأخوي والوطني أننا اخذنا قرارات بكل وعي ووطنية ومصداقية بحل اللجنة ونتوقع من الأخ ابو مازن وقف الإجراءات لكي نبدأ بحوار جدي ونمضي بالمصالحة".

وأضاف "إنه وفي آخر لقاءاتنا أمس مع الأخوة المصريين، كنا نتابع حتى ساعات الفجر جميع القضايا، وعممنا أن خطابنا الإعلامي سيكون خطاب مسؤول وسيعطي كل الاحتضان للمصالحة والعمل على ذلك، وأريد أن اطمئن شعبنا تجاه موقفنا وسنستعيد كتفا بكتف المشهد الوضاء لشعبنا الفلسطيني ونحن معنيين بكل الفلسطينيين وكل الأطراف".

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟