ذكرت القناة العبرية السابعة، أن ما تسمى "الإدارة المدنية" التابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، قد صادقت اليوم الأربعاء، على إقامة بؤرة استيطانية لمدة ثلاث سنوات، للمستوطنين الذين سيتم إخلاؤهم من بؤرة "نتيف هأبوت" في الخليل.
وأشارت إلى أن البؤرة المؤقتة ستضم 15 بيتًا بديلة عن التي سيتم هدمهما؛ على مسافة 500 متر من البؤرة الأولى، زاعمة أنها ستقام على أراضي "دولة" تتبع للحكومة الإسرائيلية.
وكانت المحكمة العليا التابعة لسلطات الاحتلال، قد قررت هدم 17 بيتًا في البؤرة الاستيطانية "نتيف هأبوت" حتى شهر آذار/ مارس المقبل، بسبب إقامتها على أراضٍ فلسطينية خاصة.
وأقيمت البؤرة الاستيطانية المذكورة في 2011، بالقرب من مستوطنة "العازار" في غوش عتصيون جنوب بيت لحم، جنوب القدس المحتلة، وتعيش فيها عشرات العائلات من المستوطنين.
واعتبرت حركة "سلام الآن" أن الحل المؤقت محاولة لإقامة مستوطنة جديدة بكل معنى الكلمة، من خلال إخضاع القوانين والإجراءات لصالح مجرمي البناء الذين غزوا أراضي ليست ملكهم.
في سياق متصل، صادقت سلطات الاحتلال على بناء 102 وحدة استيطانية في مستوطنة "عميحاي" المقامة على أراضٍ فلسطينية شمالي رام الله، شمال القدس المحتلة، لمستوطني بؤرة "عمونا" التي تم إخلاؤها في شهر شباط/ فبراير الماضي، تطبيقًا لقرار المحكمة العليا.
وستكون هذه أول مستوطنة يتم بناؤها منذ 5 عامًا، منذ اتفاقية أوسلو بين الإسرائيليين والفلسطينيين والتي تم التوقيع عليها في سنوات التسعينات.
وذكرت القناة السابعة، أن لجنة "التخطيط العليا" للبناء الاستيطاني في الضفة الغربية -تتبع للإدارة المدنية الإسرائيلية-، صادقت على بناء 86 وحدة استيطانية في البؤرة الاستيطانية "ميغرون"، التي تحولت إلى مستوطنة بشكل رسمي.
وأقيمت "ميغرون" كبؤرة استيطانية "غير قانونية" بين مستوطنتي "عوفرا" و"بيت إيل" شمالي رام الله، ومع السنوات جرى ترخيصها بموجب قوانين الاحتلال، وتحولت إلى مستوطنة.

