تسلّمت حكومة الوفاق الوطني، صباح اليوم الأربعاء، إدارة معابر قطاع غزة بحضور وإشراف مصري وذلك تنفيذا لاتفاق المصالحة الأخير بين حركتي حماس وفتح في القاهرة.
وعزف النشيدان الوطنيان المصري والفلسطيني، خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد على مدخل معبر رفح، بحضور وزير الأشغال العامة مفيد الحساينة، ومدير عام الادارة العامة للمعابر والحدود نظمي مهنا، وعدد من الوزراء، والمسؤولين.
وقال الوزير الحساينة خلال المؤتمر عقب مراسم الاستلام، إن الحكومة بدأت منذ اليوم بممارسة مهامها في استلام المعابر عبر الهيئة العامة للمعابر والحدود.
وذكر أن الحكومة قررت وقف كافة الجبايات الضريبية عن قطاع غزة بدءًا من اليوم، مشيرًا إلى أن رئيس الوزراء رامي الحمد لله سيزور غزة خلال أيام.
وتمنى الحساينة أن تكون خطوة استلام المعابر انطلاقة حقيقة على طريق تحقيق المصالحة، وطي صفحة الانقسام إلى غير رجعة، مؤكدا أن الحكومة ستذهب إلى المصالحة رغم كل التحديات والعقبات.
وقدّم شكره لجمهور مصر العربية قيادة وشعبا على جهودها في رعاية المصالحة الفلسطينية.
ومن جهته، أوضح المتحدث باسم هيئة المعابر والحدود بغزة هشام عدوان لوكالة "الرأي" أنه لن يكون هناك أي تواجد لموظفي غزة السابقين على المعابر، مبينا أن من سيتواجد هم الموظفون المحسوبون حكومة الوفاق.
وبين عدوان أن خطوة تسليم معابر قطاع غزة الى حكومة الوفاق هي بداية تحقيق المصالحة الشاملة، وانهاء الانقسام الذي استمر لمدة 11 عاما.

