أعلن الخبير الاقتصادي ماهر الطباع عن رفضه الشديد لأي تواجد أوروبي على معبر رفح، لأن المعبر مصري فلسطيني فقط.
وقال الطباع في تدوينة له عبر موقع التواصل الاجتماعي "الفيسبوك"،" أنا ضد أي تواجد أوروبي على معبر رفح البري حيث أن المعبر فلسطيني مصري ولا ضرورة لتدخل أي أطراف خارجية في عمله".
وأضاف" وفي حال الإصرار على التواجد الأوروبي تطبيقا لاتفاقية المعابر الموقعة في عام 2005، فيجب تطبيق الاتفاقية كرزمة واحدة دون التنازل عن أي بند من البنود".
وشدد الخبير الاقتصادي، على أنه يجب تطبيق اتفاقية 2005 المنظمة لعمل معابر القطاع رزمة واحدة دون اجتزاء أو التنازل عن أي بند فيها.
وأوضح الطباع أن بنود إتفاقية 2005 تنص على إعادة تشغيل معبر المنطار (كارني)، وإعادة تشغيل الممر الأمن بين قطاع غزة والضفة الغربية، والبدء ببناء ميناء غزة، والبدء ببناء مطار غزة، واستخدام معبر رفح أيضاً لتصدير البضائع لمصر.
وأشار الطباع إلى أن استلام معابر قطاع غزة لن يحقق تغير في الواقع الاقتصادي.
وبيّن أن ما قد يحدث تغير في الواقع الاقتصادي لقطاع غزة، هو إنهاء الحصار الظالم المفروض على قطاع غزة، وإتاحة حرية الحركة للبضائع الواردة والصادرة، وإلغاء الية إعادة إعمار غزة GRM، وإلغاء منع دخول السلع التي تصنفها "إسرائيل" للاستخدام المزدوج، وإتاحة حرية حركة الأفراد بالدخول والخروج عبر معابر قطاع غزة، وحل الأزمات التي يعاني منها قطاع غزة وعلى رأسها أزمة الكهرباء الطاحنة.

