أخبار » الأخبار الفلسطينية

تظاهرة للمتضررين من عدوان 2014 للمطالبة بتعويضهم

07 آب / نوفمبر 2017 03:45

23376378_1583950285021007_6320080941117188296_n
23376378_1583950285021007_6320080941117188296_n

غزة – الرأي

تظاهر العشرات من المتضررين من عدوان الاحتلال على قطاع غزة صيف 2014، أمام وزارة الاقتصاد للمطالبة بصرف تعويضاتهم المالية.

ورفع المشاركون بالتظاهرة التي نظمها الهيئة التنسيقية لأصحاب المنشآت الصناعية التجارية شعارات للمطالبة بحقوقهم ورددوا شعارات غاضبة تدعو لإنقاذهم مما أسموه "التسوّل والملاحقات القضائية".

وقال منسّق الهيئة حمزة المصري في كلمة له إن معاناة أصحاب المنشآت الصناعية التجارية تزداد يومًا بعد آخر في ظل تجاهل المانحين والمسؤولين الفلسطينيين لتعويضهم، ومع التجاهل الدولي لمعاناتهم.

وأضاف المصري "نحن أصحاب المنشآت المتضررة نعيش أوضاعًا اقتصادية صعبة زادت خلال 3 سنوات بعد تدمير منشآتنا الاقتصادية، وأصبحنا ملاحقين قضائيا بسبب تراكم الديون علينا من التجار والبنوك".

وتقدر عدد المنشآت الاقتصادية المتضررة من العدوان الأخير على قطاع غزة صيف عام 2014 5427 منشأة، توزعت بواقع 936 في القطاع الصناعي و3227 في القطاع التجاري و1171 في القطاع الخدماتي و93 في قطاع السياحة.

وأوضح أن قيمة الأضرار التي لحقت بهم وصلت إلى 203 ملايين دولار، ولم يعوض إلاّ أصحاب المنشآت ذات الأضرار التي تقل عن 7 آلاف دولار، أما المنشآت ذات الأضرار الكبيرة والتي كانت تساهم بشكل كبير في الناتج الإجمالي المحلي فلم يتم تعويضها حتى الآن.

ووصلت الخسائر "غير مباشرة" التي لحقت بالمنشآت الصناعية والتجارية المتضررة نحو 89 مليون دولار، توزعت بواقع 43 مليون دولار للقطاع الصناعي، و26 مليون في القطاع التجاري، و13 مليون في قطاع الخدمات و6 ملايين في القطاع السياحي.

ودعا المصري للعمل على تحسين نوعية الاستجابة الموضوعة للتجار الذين دمرت منشآتهم وتعرضوا لأشكال مختلفة من المخاطر المتعلقة بالحماية بما فيها فقدان الرزق.

وتابع "قضية التجار في قطاع غزة لا تزال قضية إنسانية تستدعي مشاركة مستمرة من الجهات الفاعلة الإنمائية؛ للعمل على تعزيز وتهيئة الظروف الملائمة لإيجاد حلول لمشاكلهم، وتوفير الخدمات الكافية التي تضمن لهم الأمان والكرامة".

وطالب حكومة التوافق الوطني بالإسراع بصرف التعويضات لأصحاب المنشآت الاقتصادية المدمرة في غزة، داعياً الجهات المانحة للإيفاء بتعهدات المالية التي قطعتها على نفسها في مؤتمر المانحين الذي عقد في القاهرة عقب العدوان الإسرائيلي الأخير عام 2014.

ودعا وزارة الاقتصاد الوطني ممثلة بالوزيرة عبير عودة إلى بذل الجهد والامكانيات بخصوص هذه القضية التي لم تذكرها ولو لمرة واحدة في أي لقاء أو حوار لها، على حد تعبيره.

وحث برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) الوقوف تجاه مسؤولياتهم بالضغط على الجهات المانحة؛ للإسراع في دفع هذه التعويضات وتنفيذ مشاريع تحمي الحقوق الاقتصادية للنازحين.

وطالب المصري بصياغة رؤية اقتصادية توضح فيها احتياجات القطاع الاقتصادي المتضررة في غزة، مناشداً في ذات الوقت الامتثال الكامل للمبادئ الإنسانية متمثلة بالحياد والنزاهة والاستقلال، وتعويض منصف لأصحاب المنشآت المدمرة.

23376378_1583950285021007_6320080941117188296_n 23172706_1583950475020988_1238595876135608835_n 23244413_1583950378354331_1917570192666543893_n 23231232_1583950311687671_5060314936571494183_n
متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟