أخبار » تقارير

5 ملفات بانتظار لقاء الفصائل بالقاهرة

12 آب / نوفمبر 2017 01:30

59dfb09c95a59721268b456f
59dfb09c95a59721268b456f

غزة-الرأي - آلاء النمر

في إطار الخطوات الجارية لترتيب البيت الفلسطيني من الداخل، بُعيد إنهاء اللقاءات الحوارية بين حركتي فتح وحماس وتوقيع اتفاق المصالحة المنعقد في القاهرة على خلفية اتفاقات سابقة ضمت الورقة المصرية واتفاق الشاطئ، إبان ذلك تتحضر الفصائل الفلسطينية لحضور اللقاء المزمع عقده في القاهرة في الواحد والعشرين من شهر نوفمبر.

ولإتمام مشروع الشراكة الوطني بقرار فلسطيني وطني موحد، ليتم إعادة بناء البيت الفلسطيني بقيادة الفصائل الفلسطينية مجتمعة، سيتم مناقشة عدة ملفات وطرحها على الطاولة السياسية للخروج بنتائج وحدوية على أرض الواقع لرص الصف الفلسطيني.

الملفات والقضايا التي تنوي الفصائل مناقشتها في القاهرة ستحمل عناوين مهمة بالشأن الداخلي، أولها يتعلق بإعادة صياغة منظمة التحرير الفلسطينية كمؤسسة جامعة للكل الفلسطيني، كذلك الاتفاق على برنامج سياسي يخص المرحلة الراهنة، وفتح ملفات أغلقت بفعل تأثير الانقسام ب؛ بالإضافة إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية، والانتخابات، والمصالحة المجتمعية، وملف الحريات.

حركة حماس ناقشت مع قادة الفصائل والقوى الفلسطينية التطورات المتعلقة بملف المصالحة والحوارات مع الجانب المصري خلال زيارة قيادتها الأخيرة للقاهرة.

وقال فوزي برهوم الناطق باسم الحركة، خلال اللقاء الذي عُقد في غزة ، إن الحركة دعت مكونات الشعب الفلسطيني والفصائل وأعضاء المجلس التشريعي إلى لقاء جامع لطلاعهم على كل ما جاء في حوارات القاهرة وملف المصالحة.

وأضاف: "عقدنا لقاءً وطنيا موسعا، لاطلاع الفصائل على كل ما جاء في حوارات القاهرة والعلاقة المصرية مع حماس، والمصالحة، ومستقبل القضية الفلسطينية".

عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية مريم أبو دقة، أوضحت أن الفصائل ستذهب إلى مصر في أواخر شهور نوفمبر، من أجل طرح ومناقشة الملفات الخمسة ومنها إعادة صياغة المنظمة لوضع استراتيجية موحدة لحماية المشروع الوطني، ولإعادة الاعتبار الوطني والكفاحي للمنظمة .

نتائج مرجوة

وفيما يتعلق بالنتائج المرجوة من لقاء الفصائل في القاهرة، تابعت قولها:" هذا الموضوع نضالي وكفاحي وليس مسموح الفشل فيه، والحوار بين الرفاق والاخوة هو الطريق الصحيح أمام حركتي فتح وحماس من أجل انهاء الانقسام باعتباره مصلحة وطنية بامتياز وليس هناك خيار اخر".

وطالبت أبو دقة بضرورة حماية المصالحة كي نسير بها لتطوير منظمة التحرير باعتبارها الممثل الشرعي للشعب الفلسطيني، ولمنع تجدد الانقسام بعد إنهائه، وحتى لا تكون القرارات حزبية فردية، بل جماعية لا تخرج إلا بعد تشاورات وطنية بعيدا عن تحقيق المصالح الخاصة بفصيل معين على حساب الشعب الفلسطيني، سواء في حالات السلم أو في الحرب وضمن رؤية وطنية شاملة.

وتنوي كبرى الفصائل الفلسطينية الحضور إلى القاهرة لإكمال ميسرة المصالحة الوطنية، وإتمام الاتفاقات الموقعة بين حركتي فتح وحماس، وترتيب بقية الملفات والقضايا العالقة لهيكلة البيت الفلسطيني من الداخل ورسم برنامج سياسي واضح.

 

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟