بعد أن كانت حكراً على الرجال، تدخل النساء في قطاع غزة لعبة الملاكمة على غرار البلدان العربية المجاورة، لتضاف إلى باقي الرياضات التي تمارسها المرأة بغزة.
وأطلق الاتحاد الفلسطيني للملاكمة الدورة التأسيسية الأولى للملاكمة النسيوية، حيث شارك بها 50 فتاة من أعمار مختلفة.
وتقبل الفتيات المشاركات في هذه اللعبة عليها بعزيمة وإرادة صلبة، تتحدى الصعوبات المجتمعية التي كانت عائقاً أمام ممارستهم اللعبة.
وتمارس الفتيات رياضة الملاكمة من باب الدفاع عن النفس وكنوع من الهواية، بعيدا عن العنف الذي يمكن أن يصاحب هذه الرياضة، حيث يسعى المشاركون بها للمشاركة في بطولات على المستوى العالمي والعربي.
ويسعى اتحاد الملاكمة لتنفيذ إستراتيجية من اجل دمج العنصر النسوي في الملاكمة الفلسطينية، خاصة بعد المشاركة الواسعة للفتيات بهذه اللعبة.
تصوير/ عطية درويش

