أقدمت قوات الاحتلال الاسرائيلي، اليوم الأربعاء، على هدم منزل يعود لعائلة فلسطينية في قرية "أبو القرينات"، بمنطقة النقب جنوب فلسطين المحتلة عام 1948.
وذكرت مصادر محلية أن الاحتلال هدم منزلاً يعود للمواطن الفلسطيني عودة أبو قرينات، بزعم عدم وجود ترخيص، وأقدم كذلك على تحطيم سيارته وتجريف أرضه.
كما أشارت تلك المصادر، إلى إقدام سلطات الاحتلال على هدم عريشة وتجريف أرض تعود لعائلة النصاصرة في قرية "المذبح" في المنطقة ذاتها.
وأوضحت أن قوات كبيرة من شرطة الاحتلال والوحدات الاسرائيلية الخاصة المسماة "يوآف" المتخصصة شاركت في عمليات الهدم التي جرت اليوم.
من جانبه، استنكر رئيس المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها، عطية الأعسم، استمرار عمليات الهدم في القرى الفلسطينية بالنقب.
وناشد الأعسم خلال حديثه لـ"قدس برس" كافة القوى السياسية والشخصيات والمؤسسات الحقوقية بتضافر الجهود لمنع هدم البيوت المتواضعة للمواطنين العرب.
وأشار إلى أن ما يسمى بـ"مديرية تطوير البدو" التابعة للحكومة الإسرائيلية، تقوم في الآونة الاخيرة "بتصعيد وتيرة الهدم في النقب في ظل حكومة اليمين دون أي اعتبار لحقوق الإنسان وحقه في العيش الكريم على أرضه"، لافتا إلى أنه في العام لماضي هدمت سلطات الاحتلال نحو ألف منزل تعود لفلسطينيي النقب.
يذكر أن هناك 45 قرية فلسطينية لا تعترف بوجودها سلطات الاحتلال في النقب المحتل، وتستهدفها على الدوام بالهدم والتخريب.
ويعيش في صحراء النقب نحو 240 ألف فلسطيني، يقيم نصفهم في قرى وتجمعات بعضها مقام منذ مئات السنين.
ولا تعترف سلطات الاحتلال الإسرائيلية بملكيتهم لأراضي تلك القرى والتجمعات، وترفض تزويدها بالخدمات الأساسية مثل المياه والكهرباء، وتحاول بكل الطرق والأساليب دفع الفلسطينيين إلى اليأس والإحباط من أجل الاقتلاع والتهجير.

