عقدت وزارة الإعلام – المكتب الإعلامي الحكومي – بغزة مساء اليوم الأربعاء الصالون السياسي والطاولة المستديرة لمناقشة أبرز القضايا السياسية على الساحة الفلسطينية.
وشارك في الصالون عددًا من السياسيين وذوي الاختصاص، بحضور مسؤول وزارة الإعلام في قطاع غزة سلامة معروف، حيث تركز النقاش حول انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني.
بدوره، قال مدير عام المركز الفلسطيني لأبحاث السياسات والدراسات الاستراتيجية هاني المصري إن التباين في وجهات النظر بين الفصائل الفلسطينية ببرنامج منظمة التحرير يدعو للوصول لنقطة مشتركة تدعم القضية الفلسطينية ووحدة التمثيل الفلسطيني.
وأضاف "حماس تريد الاحتفاظ بالسيطرة على قطاع غزة ودفع السلطة لرواتب الموظفين، بالإضافة إلى دخول منظمة التحرير الفلسطينية، الحوار والوصول للقواسم المشتركة هو المخرج الوحيد من حالة الانقسام الفلسطيني المتواصل" .
وأشار إلى أنه في حال انعقاد دورة المجلس الوطني عبر "الفيديوكونفرنس" سيكون مجال لحضور الممنوعين من حضوره في رام الله وبالتالي نتائج أقوى وأفضل على الساحة وللقضية الفلسطينية .
وبين المصري أنه لم يتم إبلاغ أحد من أعضاء المجلس الوطني بعقد الجلسة عبر "الفيديوكونفرس" سواء في غزة أو خارج فلسطين، موضحًا أن استبدال الأشخاص في تمثيل وحضور المجلس الوطني يُضعف قوة المجلس أثناء انعقاده .
وتابع "الحديث عن الدولة الفلسطينية لم يعد قائماً تحقيقه على المستوى القريب، وإن إعلان ترمب القدس عاصمة للاحتلال يسهم في تكريس الحكم الذاتي المحدود على جزء من الأراضي المحتلة عام 1967".
ونوه إلى أن الإدارة الأمريكية "هي من طرحت على الرئيس الفلسطيني محمود عباس العودة للسيطرة على قطاع غزة" .
من جهته، قال الكاتب والمحلل السياسي توفيق أبو شومر إن عقد المجلس الوطني ليس بالحدث الكبير في القضية الفلسطينية، وإن الرواية الإسرائيلية حولت الانقسام إلى حالة واقعية يعمل البعض على تسيرها .
وشدد على أن عقد المجلس الوطني هو وظيفة تصب في خانة ترسيخ الانقسام، مبينًا أن الرئيس عباس يعمل على التفرد بالقرار، معتمداً على الدعم والمال الدولي.

