أعلن الاحتلال الإسرائيلي مساء اليوم الثلاثاء عن اعتقال المشاركين في سفينة كسر الحصار عن غزة عقب محاصرتها على بُعد أكثر من 10 أميال بحرية، حيث كان على متنها جرحى وطلاب.
وحمّل أدهم أبو سلمية أحد المتحدثين باسم الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار عن قطاع غزة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن أرواح المشاركين على متن سفينة الحرية.
وأشار أبو سلمية إلى الظروف الصعبة التي يعيشها سكان القطاع جراء الحصار المشدد على القطاع، لافتًا إلى أن هناك مرضى سرطان محرمون من العلاج وصل عددهم إلى أكثر من 13 ألف بحاجة ماسة للعلاج.
من جانبه، قال خالد البطش أحد المسؤولين عن الهيئة، أن سفن الحرية هي رسالة للعالم للتدخل من أجل كسر الحصار عن القطاع.
وأكد على أن الاحتلال الإسرائيلي هو من يتحمل المسؤولية عن الحصار بشكل مباشر ويعطل حياة السكان ويحرم المرضى من العلاج والطلاب من السفر.
وحمل البطش المجتمع الدولي المسؤولية عن حماية المراكب والمشاركين في الرحلة والمحافظة على سلامتهم.
وأشارت اللجنة إلى أن عملية تسيير سفينة الحرية ستكون رمزية في عرض البحر بمرافقة العشرات من القوارب الأخرى التي ستكون تحمل الأعلام الفلسطينية، وأنها لن تسمح للاحتلال باستغلال الوضع الأمني لمهاجمة السفينة.

