استشهد شابان، الليلة الماضية، أحدهما منفذ عملية "عوفرا" برام الله الشاب صالح عمر البرغوثي (29 عاما) والآخر من مدينة القدس.
وأفادت مصادر محلية، بأن قوات خاصة إسرائيلية "مستعربون" كانت قد اختطفت البرغوثي، مساء أمس، بعد إطلاق النار صوب مركبته العمومية عند مروره من شارع سردا باتجاه كوبر، فيما أبلغت سلطات الاحتلال رسميا عن وفاته لاحقا.
وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتحمت حي عين مصباح برام الله في الوقت ذاته، وحاصرت بناية سكنية، واستولوا على مركبة من البناية، قبل أن ينسحبوا.
وفي القدس، استشهد (لم تُعرف هويته بعد) برصاص قوات الاحتلال في شارع الواد بالبلدة القديمة بالمدينة.
وقالت المصادر، إن قوات الاحتلال أطلقت بين 10-12 رصاصة على الشاب، وتركته ينزف لنحو 40 دقيقة قبل أن يرتقي شهيدا، بزعم طعنه عنصرين من جنود الاحتلال.
وذكرت المصادر، أن قوات الاحتلال أغلقت المسجد الأقصى المبارك ومنعت المواطنين من دخوله لأداء صلاة الفجر، ما اضطرهم للصلاة في الشوارع القريبة من الأقصى في أجواء عاصفة وباردة وماطرة.

