أخبار » الأخبار الحكومية

تفعيل المقاومة المسلحة والشعبية

مشاركون: الوحدة الوطنية أساس مواجهة "صفقة القرن"

23 تموز / أبريل 2019 01:27

جانب من الندوة
جانب من الندوة

غزة - الرأي

أكد مشاركون في ندوة حوارية نظمتها وزارة الإعلام – المكتب الإعلامي الحكومي، اليوم الثلاثاء، أن تحقيق الوحدة الوطنية هي الأساس لمواجهة "صفقة القرن"الأمريكية، داعين إلى تفعيل المقاومة المسلحة والشعبية. 

وشدد المشاركون خلال الندوة التي بعنوان: "آليات مجابهة صفقة القرن" على ضرورة مواجهة التطبيع، وبذل جهود دبلوماسية عالية لاختراق رواية الاحتلال ودعم الأسرى.

وقال عضو المكتب السياسي لحركة حماس صلاح البردويل خلال كلمته في الندوة، إن المطلوب حاليا لمواجهة صفقة القرن بذل كل جهد تفعيل المقاومة المسلحة والشعبية على أعلى مستوى، وإلغاء اتفاقة أوسلو التي تعطي الاحتلال الحق في الوجود على أرض فلسطين، ووقف التنسيق الأمني الذي هو جزء من عملية صفقة القرن.

ودعا البردويل، إلى تعزيز المقاومة الشعبية والمسيرات ووصولها إلى الضفة الغربية، والتخلص من حملات المقاطعة الموسمية وتنظيمها بحيث تكون منظمة ومدروسة ومركزة، مشيرا إلى ضرورة تنظيم الطاقات الفلسطينية في الداخل والخارج لكشف زيف رواية الاحتلال وتعزيز صمود الشعب الفلسطيني.

وأوضح أن حركته تجري نقاشات مكثفة لتشكيل هيئة وطنية عليا لمواجهة صفقة القرن تضم الفصائل الفلسطينية وممثلين عن الداخل المحتل ومخيمات اللجوء والشتات وقوى عربية وإسلامية.

بدوره، ذكر القيادي بحركة الجهاد الإسلامي أحمد المدلل، أن ملامح صفقة القرن بدأت تظهر بعد إعتراف الإدارة الأمريكية بالقدس عاصمة أبدية لـ "إسرائيل"، ومحاولة إنهاء قضية اللاجئين بعد وقف تمويل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين، والترويج لضم الضفة الغربية، والاعتراف بالجولان، ومحاولات فصل غزة عن الضفة وفرض الحصار المتواصل على غزة، وأن "إسرائيل" ستضييق الخناق على غزة في ظل وجود سلاح المقاومة لعدم استقرار أمن ما يسمي "إسرائيل" وخوفها المتواصل من هذا السلاح.

وأكد المدلل، أن صفقة القرن تستهدف الأمة العربية والإسلامية في ظل التطبيع القائم مع الاحتلال، مشددا علىوأن اتفاقية اوسلوا أعطت الشرعية للاحتلال، وأن الانقسام أثر سلباً على القضية الفلسطينية واستغله الاحتلال والأمريكان لتنفيذ مخططاتهم، وإضعاف المناعة العربية بعد ما سُمي بالربيع العربي وما حل بالدول العربية.

وقال إن الوضع الحالي خطير في ظل ما وصلت إليه القضية الفلسطينية، ومحاولات تصفيتها بشكل مباشر، مبينا أن الاحتلال يعيش حالة غريبة من الارتباك في وجوده كمحتل على أرض فلسطين، وأن الإدارة الأمريكية الحالية أكبر داعم للصهاينة من خلال التطرف والانحياز الكامل للاحتلال الاسرائيلي.

من جهته، طالب عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية إياد عوض الله، بالسماح للكل الفلسطيني في الداخل والشتات ومخيمات اللجوء باشتباك مفتوح مع الاحتلال، وهذا يستدعي من السلطة السماح للمقاومة الشعبية في الضفة ووقف التنسيق الأمني.

وأشار عوض الله إلى أن خيار المقاومة الشعبية خيار الشعب الشعب الأوحد في غزة والضفة لينقل رسالة لكل الأنظمة العربية الرجعية والمتواطئة والأوروبية والعدوة بأننا كفلسطينيين لن نتخلى عن حق العودة، ولن نتخلى عن ثوابتنا ومطالبنا مهما حدث.

وأكد أن المخاطر التي تحيط بنا كفلسطينيين تستدعي مبادرة الرئيس محمود عباس لإجراء اجتماع فلسطيني عاجل لبحث كيفية مغادرة مربع الانقسام، ولتطبيق اتفاق المصالحة بعيدا عن لغة التهديد والوعيد، وبعيدا عن افرازات اتفاقية أوسلو وتبعاتها، ووقف التنسيق الأمني، وغيرها.

وشدد عوض الله على أن الوحدة الوطنية هي الأساس لمواجهة صفقة القرن، حيث أن مبدأ شطب القضية الفلسطينية هو الأساس لإتمام صفقة القرن المزعومة، مبينا أن القضية الفلسطينية كانت قد دخلت نفقا مظلما منذ اتفاقية أوسلو والتي شكلت المنحدر الذي أسس لكل ما بعده من مشاكل فلسطينية.

من جانبه، قال الكاتب والمحلل السياسي توفيق أبو شومر: "إن ما رشح عن صفقة القرن أن القدس خارج الصفقة وهي عبارة عن حدود ومشاريع استثمارية، وأن المشروع بدأ يتضح بعد اكتشاف الغاز، وأن هناك بلورة بصيغة تجارية برعاية أمريكية ووجود استراتيجية لهذه الصفقة ضمن المشروع الغازي الكبير، وأن الخاسر الأكبر هي القضية الفلسطينية المركزية، وأن القدس يكون عليها تفاهم دولي وفق رؤية دينية دون أن تكون عليها سيادة فلسطينية وغور الأردن تحت السيادة الاسرائيلية".

وبين أبو شومر، أن الإدارة الأمريكية الحالية لها سياسة مختلفة عن الإدارة السابقة، لافتا إلى أن الساسة الأمريكيين هم سياسيون جدد وهم طاقم تجاري ومقصود من الصفقة تغيير القضية الفلسطينية وفق منحي تجاري، وهناك نظرة لدى التيار المسيحي الصهيوني في الإدارة الأمريكية لتحقيق صفقة جديدة في الشرق الأوسط وفق رؤية أمريكية إسرائيلية كاملة.

58633334_2367510203270792_7325017494412853248_n 58384443_2367509616604184_6423447530486366208_n 58384146_2367509643270848_5737784318399348736_n 58462373_2367510099937469_2802710127667314688_n 58378977_2367510083270804_4590512083061178368_n 58378036_2367509916604154_6489870166086647808_n 58376090_2367510386604107_4264209570609496064_n 58377981_2367509969937482_2697105879815159808_n 58376817_2367509756604170_9034873794908389376_n 58375582_2367509939937485_4986129728378241024_n 58375458_2367509796604166_6421104106135355392_n 57592738_2367510296604116_7301711197978492928_n 57882326_2367509799937499_3458766304821903360_n 58373550_2367510169937462_1350404775186792448_n 57503923_2367510226604123_353070891829035008_n 57503795_2367509653270847_6077369111703191552_n
متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
هل تتوقع أن تتم المصالحة؟