أخبار » الأخبار العبرية

مخاوف إسرائيلية من زيادة استخدام "حماس" للطائرات المسيّرة

10 آب / يوليو 2019 10:14

القدس المحتلة - الرأي

قال موقع "واللا" العبري، إن هناك مخاوف إسرائيلية من زيادة استخدام حركة "حماس" للطائرات المسيرة.

وذكر المراسل العسكري في الموقع أمير بوخبوط، أن سلاح حماس الجديد في مواجهة "إسرائيل" هو الطائرات المسيرة من دون طيار لمواجهة تحدي الجدار الحدودي الذي تبنيه "إسرائيل" شرق قطاع غزة للتصدي لتهديد الأنفاق الحدودية، حيث تسعى حماس إلى إرسال هذه الطائرات لاختراق الأجواء الإسرائيلية.

وأوضح بوخبوط، أن هذه الطائرات المسيرة كان لها أفضلية منخفضة لدى حماس، لكن السنوات الأخيرة منحتها أولوية متقدمة في ظل اقتراب "إسرائيل" من انتهاء بناء الجدار الحدودي التحت أرضي مما يدفع الجيش للاستعداد لمواجهة هذا التهديد الجديد.

وأشار إلى أنه في شهر فبراير 2016 ظهرت أول مرة الطائرات المسيرة في أجواء غزة، لكنها لم تشعل الأضواء الحمراء في قيادة المنطقة الجنوبية بجيش الاحتلال لأن تهديد الأنفاق كان يتصدر عناوين الأخبار وحماس كانت تزيد في قدراتها العسكرية البحرية.

وبين بوخبوط أن التقديرات العسكرية الإسرائيلية اتجهت في حينه إلى أن هذه الطائرات تحمل كاميرات تصويرية وليس معدات قتالية، لكن اليوم بعد ثلاث سنوات ونصف نرى أن التهديد ارتفع درجات إضافية لأن الاستعداد الفلسطيني لمواجهة الواقع الأمني الذي سينشأ عقب الانتهاء الإسرائيلي من إقامة الجدار الحدودي يجري على قدم وساق من خلال مواصلة عمليات التهريب لاستكمال منظومة الطائرات المسيرة في قطاع غزة.

وقال: "جيش حماس يسعى لتهريب طائرات كاملة وبعض أجزائها وابتداع أفكار خلاقة لاستخدامها من شبكة الإنترنت وقد اجتهدت أجهزة الأمن الإسرائيلية لتشكيل طواقم فنية متخصصة للعمل على المعابر الإسرائيلية المؤدية لقطاع غزة، لمنع تهريب أي أجزاء من هذه الطائرات عبر طرود بريدية فيما تنشط المنظمات الفلسطينية بعمليات التهريب عبر الطرق البرية وبوابة صلاح الدين على الحدود المصرية والمفارق المائية".

وذكر بوخبوط، أنه في مارس 2019 كشفت حماس شكلا جديدا من عمل الطائرات المسيرة المطورة التي تخترق الأجواء الإسرائيلية ثم تعود للجانب الفلسطيني دون إزعاج، فيما يكتفي الجنود الإسرائيليون بمشاهدتها والتفرج عليها، وتم استخدام هذا التصوير لغرض الدعاية والحرب النفسية التي تشنها حماس على "إسرائيل" عبر شبكات التواصل الاجتماعي، فيما انشغل الجيش بالتفكير بأساليب إسقاط هذه الطائرات عبر وسائل تكنولوجية.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
هل تتوقع أن تتم المصالحة؟