أخبار » الأخبار العبرية

لطمس حق العودة..خطة إسرائيلية لإيجاد بديل لـ"الأونروا"

04 تشرين أول / سبتمبر 2019 03:47

09155102462112161212110416320304
09155102462112161212110416320304

فلسطين المحتلة – الرأي

ناقش وزير الخارجية الإسرائيلي، "يسرائيل كاتس"، في لقاء جمعه مع نظيره السويسري، "إغناتسيو كاسيس"، خطة مشتركة بين الجانبين لإيجاد بديل مناسب لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا.

وأشارت القناة الـ12 العبرية أن الخطة يُسعى من خلالها إزالة مكانة اللجوء وتبديد حق العودة للاجئين الفلسطينيين الذي هجروا من بلداتهم خلال النكبة عام 1948.

وبحسب القناة  فإن "كاتس" اجتمع، أمس، مع نظيره السويسري، "كاسيس"، والرئيس السويسري "أولي ماورر"، وعرض عليهما فكرة إيجاد بديل للأونروا.

وادعى كاتس أن "الأونروا" تديم مكانة اللجوء الفلسطينية، وتديم الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، كما تديم المطلب الفلسطيني بحق العودة.

وكان كاتس قد سبق وأن هاجم وكالة الأونروا، وزعم أنها "هي المشكلة وليست الحل". كما ادعى في لقائه مع نظيره السويسري أن عناصر الأونروا في قطاع غزة تعاونوا ضد إسرائيل مع فصائل المقاومة هناك، والتي وصفها بـ"المنظمات الإرهابية".

وادعت القناة 12 أنه نظرا للمكانة الخاصة لسويسرا، فإن "الاتفاق على التعاون بهذا الشأن قد يساعد في إحداث تغيير في هذا المجال المصيري"، خاصة وأن سويسرا تعتبر إحدى الدول الداعمة ماليا للأونروا، وقامت مؤخرا بتجميد تحويل الأموال في أعقاب تقارير تحدثت عن فساد داخل الوكالة بإدارة مديرها السويسري.

وجاء أن وزيرا الخارجية، "كاتس" و "كاسيس"، اتفقا على التعاون لفحص البدائل الممكنة لنشاط الأونروا، من خلال إشراك محتمل للولايات المتحدة ودول أخرى.

كما جاء أن كاتس طلب من إدارة وزارة الخارجية الإسرائيلية إعداد وثيقة تعرض البدائل لنشاط الأونروا، حيث عقد الطاقم المكلف عدة جلسات، ويتوقع أن يقدم وثيقة بهذا الشأن في وقت قريب.

وزعم كاتس أن إقامة وكالة الأونروا هو "حالة خاصة في قضية اللاجئين العالمية، وتهدف إلى إدامة قضية اللجوء الفلسطينية، ومطلب حق العودة للاجئين وأنسالهم" الذين يقدر عددهم بنحو 5.3 مليون لاجئ.

ويدعي أيضا أنه نشأت فرصة "لتغيير الرواية التي تحكى"، ووضع خطط ملائمة والدفع بها بحيث "تشدد على الجانب الإنساني وتحسين أوضاع اللاجئين في أماكن لجوئهم، بما يتيح إلغاء التفويض الممنوح للأونروا".

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
هل تتوقع أن تتم المصالحة؟