أخبار » تقارير

بلديات القطاع.. استعدادات كبيرة لاستقبال الشتاء

06 تشرين أول / أكتوبر 2019 06:16

طواقم بلدية غزة خلال تنظيف مصارف المياه
طواقم بلدية غزة خلال تنظيف مصارف المياه

غزة-الرأي-فلسطين عبد الكريم

كعادتها في كل عام، تستعد بلديات غزة لاستقبال فصل الشتاء ومواجهة أي منخفضات جوية، حيث كنس الشوارع والطرقات وتنظيف مصارف مياه الأمطار، من أجل الحفاظ على سلامة المواطنين وممتلكاتهم، رغم ضعف الإمكانيات والظروف.

كانت البداية من بلدية غزة التي بدأت حملة لكنس الشوارع من الأتربة، وتشمل الحملة كنس عدة شوارع، أبرزها: شارع صلاح الدين، وشارع جمال عبد الناصر (الثلاثيني)، وشارع نجم الدين العربي، وبورسعيد، والصحابة، وأم الليمون، وشارع العواميد، والبساتين، والدهشان.

استعدادات بلدية غزة

رئيس بلدية غزة يحيى السراج، أكد أن البلدية شكلت لجنة طوارئ استعدادا لاستقبال فصل الشتاء ومواجهة أي منخفضات جوية، موضحا أن اللجنة تتكون من 20 عضو من أصحاب الاختصاص وذوي الخبرة والكفاءة، وتم اعتماد خطة الطوارئ والتي تعمل على تقسيم المدينة إلى 4 أقسام، فيما سيتم توزيع طواقم وفرق الطوارئ على ورديات مختلفة.

وقال السراج خلال لقاء برنامج مع مسؤول، والذي تنظمه وزارة الإعلام – المكتب الإعلامي الحكومي،": إن البلدية شرعت بتنظيف نحو 4400 مصرف للمياه في كافة مناطق وأحياء المدينة بهدف تهيئتها لاستقبال مياه الأمطار والتي يتم تصريفها عبر أنابيب ومصارف خاصة، وتصب في برك لتجميع وترشيح المياه الرئيسة، وهي بركة الشيخ رضوان، وبركة عسقوله بحي الزيتون، وحديقة الصداقة في حي التفاح".

وفيما يتعلق بتوعية المواطنين بكيفية التعامل مع المنخفضات الجوية، أضاف السراج:" إن البلدية ستنشر إرشادات توعوية للمواطنين في المدينة عبر وسائل الإعلام المختلفة وفاتورة الخدمات التي تصل للمواطنين توضح فيها كيفية التعامل مع المنخفض الجوية، وأهمية الحفاظ على النظافة ومنع إلقاء النفايات في الشوارع العامة، وكذلك التواصل على رقم وحدة المعلومات والشكاوى 115 في حالة وقوع أي مشاكل نتيجة تساقط الأمطار".

وأشار إلى أن البلدية نفذت 8 مشاريع للمساهمة في معالجة وتقليل غرق المناطق المنخفضة، ومنع ارتفاع منسوب المياه فيها، واجراء أعمال صيانة وتجهيز متطلبات عمل مرافق المياه والصرف الصحي والمركبات والآليات الثقيلة.

وتابع قوله:" تم تشغيل 100 عامل نظافة في محافظتي غزة والشمال لتنظيف الشوارع وإزالة الأوساخ والنفايات الصلبة في المناطق المنخفضة، كما تم تجهيز فرقة طوارئ للتعامل مع حالات سقوط الأشجار واللوحات الإعلانية والأعمدة في الشوارع عند اشتداد الرياح".

بلدية خان يونس

من جهته قال رئيس لجنة الطوارئ في بلدية خان يونس محمد الأسطل:" إن بلديته قامت بتنظيف محطات استقبال مياه الأمطار من العواق وخاصة بركة حي الأمل"، مؤكدا أن البلدية انتهت تقريبا من تنظيف مصائد مياه الأمطار في المدينة بالكامل.

وأضاف في حديث لـ"الرأي": إن البلدية قامت بتنظيف مناطق الوديان بسبب وضع بعض المواطنين مخلفات فيها، وهو ما من شأنه أن يغلق أماكن استقبال مياه الأمطار، إلى جانب تنظيف الشوارع من جانبي الطرق، والتي تشهد كمية رمال كبيرة خاصة في الشوارع الفرعية".

وذكر الأسطل أن البلدية مزودة بالأدوات اللازمة ضمن الإمكانيات المتوفرة وستعمل على مدار الساعة، لافتا في السياق ذاته إلى أن الإمكانيات من الصعب أن تغطي أي خلل بالكامل.

وفيما يتعلق بأي تحديات تواجههم خلال عملهم، أكد الأسطل، أنه تم استيعاب المناطق الساخنة خلال الثلاث سنوات الماضية خاصة في المناطق المخفضة، موضحا أنه لم يحدث أي كوارث خلال الموسمين السابقين، وأن بعض الإشكاليات التي حدثت هي أمور بسيطة تم التغلب عليها وإيجاد حلول لها.

من جهتها، شرعت بلدية جباليا النزلة بتنظيف مصارف مياه الأمطار في المدينة، استعداداً لاستقبال فصل الشتاء ضمن جهودها الهادفة للحفاظ على سلامة المدينة، والحد من حالات غرق الشوارع والأحياء السكنية خلال المنخفضات الجوية التي قد تتعرض لها المدينة.

بلدية جباليا

وأفاد رئيس قسم الصرف الصحي م.محمد أبو ريالة، أن طواقم البلدية بدأت بتنظيف مصارف مياه الأمطار في المناطق المنخفضة والتي يزداد الضغط عليها في أوقات التساقط الكثيف للأمطار مثل  شارع غزة القديم، وسيتم خلال الأيام القادمة استكمال تنظيف باقي المناطق والمصارف الأخرى .

وأوضح أن الأعمال تشمل تنظيف جميع مصارف مياه الامطار في كافة مناطق وأحياء المدينة بهدف تهيئتها لاستقبال مياه الأمطار والتي يتم تصريفها عبر أنابيب ومصارف خاصة وتصب في برك لتجميع وترشيح المياه الرئيسة وهي : بركة أبو راشد، وحوض النزلة، وحوض العلمي.

ودعا المواطنين في المدينة للحفاظ على نظافة مصارف مياه الأمطار وعدم رمي القمامة في الشوارع حتى لا تنجرف إلى المصارف وتؤدي لانسدادها، وكذلك إتباع النشرات والإرشادات التي تصدر عن البلدية قبيل وأثناء المنخفضات الجوية وتساقط الأمطار.

وبين أن أعمال تنظيف مصارف مياه الأمطار ستستمر وتشمل كافة مناطق وشوارع المدينة لاسيما المنخفضة منها التي تزاد كمية المياه التي ترد إليها، وهي أعمال استباقية قبل تساقط مياه الأمطار، كما سيتم متابعة المصارف وتنظيفها من أي أوساخ خلال فترة تساقط الأمطار.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
هل تتوقع أن تتم المصالحة؟